طلبت السلطات التركية من فرق الانقاذ التوقف عن البحث الاحياء والانسحاب تمهيدا لبدء ازالة الانقاض وحولت جهودها لاسكان 200 الف تركي شردهم الزلزال في وقت اكدت منظمة الصليب الاحمر عزمها مواصل البحث حيث وصلت حصيلة الضحايا حتى صباح امس 12040 واكثر من 33 الف مصاب. فقد طلبت السلطات التركية من القائمين على عمليات الانقاذ فى قلب منطقة مادابازارى التى نكبت بالزلازل الاخيرة أكثر من غيرها فى شمال غرب تركيا الكف عن البحث عن الاحياء تحت الانقاض والانسحاب من هناك. وذكر راديو لندن أن فرق الانقاذ البريطانية والهولندية بدأت فى الانسحاب بالفعل من المنطقة لتمكين الجرافات من إزالة الانقاض وتطهيرها خوفا من تفشى الاوبئة. وكانت السلطات التركية قد قامت برش الطرقات العامة بالمبيدات الحشرية وتوزيع اقراص تنقية المياه للحد من انتشار الاوبئة التى تنتج عن مئات الجثث التى لاتزال تحت الانقاض. واشار الراديو الى ان حكام الاقاليم منحوا سلطات مصادرة المعدات الثقيلة والشاحنات وغير ذلك من المعدات التى تساعد فى الاسراع بعمليات الانقاذ والاغاثة. وبدأت الحكومة التركية بتوزيع مياه الشرب على الناجين من الزلزال فيما وجهت كافة جهودها واجهزتها لاسكان نحو 200 الف شردهم الزلزال في مدن مؤقتة من الخيام. وفي المقابل قالت مسؤولة فى الصليب الاحمر الامريكى ان البحث عن ناجين تحت الانقاض في ازميت التركية سيستمر ما دام هناك بصيص من الامل. واوضح تيس بيرك فى مقابلة عبر الاقمار الصناعية اجرتها معه محطة (ان بى سى) الامريكية من تركيا انه قد تم بالفعل العثور على احياء بعد ان قضوا مدة تراوحت بين ثمانية وتسعة ايام تحت انقاض منازل دمرها الزلزال. وفي غضون ذلك نشرت السلطات التركية امس حصيلة جديدة بضحايا الزلزال بلغت 12040 قتيلا و33495 جريحا. والفارق بين هذه الحصيلة التي نشرتها خلال الازمة في الساعة الثالثة (منتصف الليل تج) والحصيلة الاخيرة التي اعطيت مساء السبت بسيط. فقد بلغت حصيلة السبت 12018 قتيلا و33515 جريحا. وفي ازميت الواقعة في مركز الزلزال على بعد 150 كلم شرق اسطنبول وصل عدد القتلى الى 5179 والجرحى الى 14718. وفي محافظة سقارية المجاورة بلغ عدد القتلى 3046 والجرحى ,6884 وفي منطقة يالوا على بحرة مرمرة 2400 قتيل و5559 جريحا. اما في اسطنبول فبلغت الحصيلة 984 قتيلا و2924 جريحا. وفي محافظات بولو وبورسا واسكشهير وزنجولداك اوقع الزلزال 431 قتيلا حسب الحصيلة الرسمية نفسها.