من المتوقع ان تكون قد فصلت المحكمة الدستورية في ساعة متأخرة من يوم أمس في الطعن الذي تقدمت به الصحافية آمال عباس ضد لجنة انتخابات ممثلي الصحفيين في مجلس الصحافة الجديد نسبة لسقوط اسمها من قائمة الناخبين المبدئية. وتقدمت آمال التي تتزعم قائمة مرشحي المعارضة بطعن أمام المحكمة الدستورية بعد رفض اللجنة لادراج اسمها ضمن القائمة بحجة أنها لا تحمل شهادة القيد الصحفي وهي عبارة عن ترخيص حكومي بمزاولة المهنة, وتم بناء على تقديم الطعن تأجيل الانتخابات بضع ساعات لحين الفصل في الطعن المقدم. وقال النور أحمد النور الأمين العام لاتحاد الصحافيين لـ (البيان) ان الأمر لن يستغرق أكثر من ساعات حتى تستأنف بعدها العملية الانتخابية سيرها الطبيعي. وأيد النور اسقاط اسم الصحافية المعارضة وقال: ( من الطبيعي ان يسقط اسم الصحفية أمال عباس لأنها أصلا لم تتقدم بطلب لنيل شهادة الصحافيين وبذلك فهي ليست مفيدة كصحفية) . الخرطوم ـ عثمان فضل الله