أظهرت بيانات (المرأة والرجل) ارقاً ومعطيات عن واقعهما في فلسطين واظهارها الفجوة النوعية بينهما في مجالات السكان والاسرة والمعيشة, والتعليم, والصحة, المشاركة في العمل والمشاركة في الحياة السياسية والعامة . وتؤكد النتائج ان المجتمع الفلسطيني يندرج تحت فئة تنموية تتشابه اوضاعها كثيراً مع تلك الاوضاع السائدة في الدول النامية من حيث معدلات الخصوبة وارتفاع نسبة صغار السن لكنها في نفس الوقت تتشابه مع الدول المتقدمة على صعيد وتغيرات اخرى كإرتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس بين الاناث وارتفاع توقع البقاء قيد الحياة بين الناس وحسب الاحصاءات فان نسبة كبار السن الذين تبلغ اعمارهم 65 سنة فأكثر قليلة (4.3%) وتزيد نسبة النساء في هذه الفئة على الرجال مع وجود اختلافات بين الضفة وغزة. وتوضح الارقام الصادرة عن الجهاز المركزي للاحصاء ان 49% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج لغاية العام 95 متزوجات من أقارب لهن (52% في الضفة الغربية و47% في قطاع غزة) فيما بلغ معدل الخصوبة في الاراضي الفلسطينية 06.6 واظهرت المعطيات ان من بين ألف مولود هناك 114 مولوداً يولدون لأمهات في فئة العمر 15 ـ 19 عاماً وسجل حجم الاسرة الفلسطينية 4.6 أفراد للعام 97 وان نحو 8% من الاسر ترأسها امرأة وان غالبية الاسر التي يرأسها فرد أرمل هو امرأة بلغت 89% فيما بلغت غالبية الاسر التي يرأسها فرد مطلق هو امرأة 69%. وتبين الارقام الفجوة بين الجنسين في مجال التعليم والالتحاق بالمؤسسات التعليمية اقل اهمية من الاختلاف بين الجنسين في حقول التخصص كما يشير الى تحسن في مستوى الصحة العامة حيث حصل تطور على تضييق الفجوة بين الجنسين فيما يخص بالصحة الجسمانية فيما بقيت ظاهرة تفضيل الذكور على الاناث موجودة في المجتمع الفلسطيني حيث ان نسبة الاطفال الذكور الذين يستمرون في الرضاعة خلال السنة الثانية من العمر أكبر من الاناث وان نسبة الاناث اللواتي عانين من سوء تغذية حاد ومزمن اعلى من نسبة الذكور وجاء في المعطيات الاحصائية في مجال الصحة ان اربعة أخماس الفلسطينيات تلقين الرعاية الصحية اثناء الحمل فيما بلغت نسبة اللواتي لم يتلقين الرعاية الصحية بعد الولادة أكثر من 80%. وتقل نسبة مشاركة الاناث في القوى العاملة الفلسطينية كما ان 22% من النساء اللواتي يعتبرن عاملات في الضفة والقطاع يعملن دون الحصول على اجر وتعتبر المجالات المحدودة التي تذكر فيها عمالة النساء (الخدمات الزراعية) سبباً رئيساً لارتفاع معدلات البطالة بين النساء. وبلغ مجموع اجور الاناث في الضفة الغربية اقل بحوالي 33.8% من اجور الذكور اما في قطاع غزة فكانت اجور النساء تقل عن اجور الرجال بنحو 18.7%. وفي مجال الحياة السياسية اكد الجهاز المركزي للاحصاء ان التعبئة السياسية والتعليم والعلاقات العائلية الفصائلية ساهمت في تسهيل مشاركة النساء والرجال في الحياة العامة والسياسية فقد سقط 7% من الشهداء خلال الاعوام ما بين 87 ـ 97 وهم فئة النساء الى جانب 9% من الجرحى المبلغ عنهن في الفترة ذاتها وبلغت نسبة النساء اللواتي رشحن انفسهن في انتخابات المجلس التشريعي 25 امرأة فقط فيما بلغت نسبة النساء اللواتي ترشحن لعضوية المجالس البلدية والقروية 13 امرأة من بين 3053 مرشحا كما تشكل النساء 7.5% من اعضاء المجلس الوطني و7.6% من اعضاء النقابات العمالية وحوالي 11.7% من الاطباء و23% من اعضاء مجالس الطلبة في الجامعات و29% من العاملين في هيئة الاذاعة والتلفزيون. وتتحدث المؤسسات النسوية عن العنف ضد المرأة كواحد من ابرز مظاهر التمييز بين الرجل والمرأة في المجتمع الفلسطيني حيث تسود الذكورية هذا المجتمع وتقول يجب ان تعطي هذه المؤسسات الاولوية في العمل النضالي لرد العنف ضد المرأة فالرجل يمارس العنف ضد المرأة والمرأة بدورها تمارس العنف ضد الابناء وحسب الاحصاءات يحتل المركز على قائمة اشكال العنف وبنسبة مئوية عالية هي ظاهرة الاذى الجسدي والضرب والتعذيب تصل الى 67% والعنف اللفظي (الاهانة والسب) 51.2% وحرمان المرأة من حقوقها في التعليم 37.1% والعنف الجسدي (الاغتصاب) 21.9% والعنف النفسي 13.4% ومنع المرأة من التعبير عن رأيها 12.1% وتقييد الحريات 10.3% والطلاق 2.4% وحرمانها من شغل مناصب 4.2% والقتل 3.6% والزواج المبكر 1.8% والاجبار على الزواج 1.8% وتعدد الزوجات .6%. وباستعراض الكتاب الاحصائي التربوي للعام الدراسي الماضي 98/99 الصادر عن الجهاز المركزي للاحصاء يتضح ان هناك 2514 روضة اطفال ومدرسة في فلسطين منها 1925 في الضفة الغربية. و589 في قطاع غزة وتتوزع كما يلي: 1023 مدرسة حكومية و265 مدرسة تابعة لوكالة الغوث و196 مدرسة خاصة و823 على المدارس ورياض الاطفال حسب جهات الاشراف كما يلي: 19282 معلما في المدارس الحكومية, و5353 في مدارس وكالة الغوث الدولية و2826 في المدارس الخاصة و2701 في رياض الاطفال وبلغ عدد العاملين في التدريس في الجامعات الفلسطينية 2791 عضو هيئة تدريس في عام 98/99 منهم 2493 ذكرا و298 انثى من بينهم 1794 عضوا يعملون بدوام متفرغ و997 عضوا يعملون بدوام جزئي, اما في كليات المجتمع المتوسطة فقد بلغ عدد اعضاء هيئة التدريس 432 عضوا منهم 317 ذكرا و115 انثى من بينهم 329 عضوا يعملون بدوام متفرغ و103 يعملون بدوام جزئي كما اشارت البيانات إلى ان نسبة الرسوب في المدارس بلغت 6.2% في عام 97/98 ونسبة التسرب حيث بلغ 1.2% في نفس العام. واشارت نتائج المسح إلى ان اعداد المراكز الثقافية المرخصة من وزارة التربية والتعليم في عام 1998 في المواضيع المختلفة بلغت 184 مركزا فيما بلغ عدد طلبة الجامعات 60846 طالباً وطالبة منهم 33548 ذكرا و27298 انثى وبلغ عدد طلبة كليات المجتمع المتوسطة 5436 طالباً وطالبة منهم 2533 ذكراً و2903 اناث, وبنيت النتائج ان عدد المتخرجين من الجامعات في العام الدراسي 97/98 بلغ 6323 منهم 3328 ذكرا و2995 انثى وبلغ عدد المتخرجين من كليات المجتمع المتوسطة في نفس العام 1965 طالباً وطالبة منهم 798 ذكرا و1167 انثى, وتوجد في الاراضي الفلسطينية 2843 شبعة في رياض الاطفال و20087 شعبة في المرحلة الاساسية و2182 شعبة في المرحلة الثانوية. وبالنسبة لعدد العاملين في رياض الاطفال والمدارس بكافة مراحلها فقد بلغ 30162 معلما ومعلمة منهم 20013 في الضفة و10149 في غزة من بينهم 13933 ذكرا و16229 انثى. فاذا انتقلنا إلى تقرير احصاءات الثقافة في الاراضي الفلسطينية للعام 1998 يتضح ان عدد الصحف المرخصة في العام الماضي بلغ 29 صحيفة فيما بلغ عدد المجلات 99 مجلة. وبلغ عدد المتاحف في الاراضي الفلسطينية 14 متحفا في حين بلغ عدد المراكز الثقافية 179 مركزا وعدد المسارح 11 مسرحا, و8 محطات اذاعية و30 محطة تلفزيونية. غزة ـ البيان