حذر النائب الكويتي احمد السعدون (رئيس مجلس الأمة السابق) من ان تكون هناك اختراقات قد حدثت لأسرار وزارة الدفاع الكويتية . واوضح السعدون في سؤال برلماني وجهه الى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ سالم الصباح ان هناك ضباطاً وخبراء عرباً انتقلوا بعد فصلهم من وزارة الدفاع للعمل مع شركات اجنبية تتعامل مع الوزارة, متخوفاً من (خطورة) ذلك و(اثاره السلبية) , على امن البلاد. وقال انه (لما كان للعمل بوزارة الدفاع بقطاعاتها واسلحتها المختلفة طبيعة خاصة تتطلب قدراً كبيراً من السرية الامرالذي ينعكس على اختيار العاملين بها من غير الكويتيين, وخصوصاً ما اتصل منها بأجهزة الدفاع والمراقبة. واستناداً الى ان تأمين احتياجات هذه القطاعات يتم من خلال اتفاقات مباشرة او من خلال وسطاء مع الشركات الموردة للسلاح او المنتجة له, لزم مراعاة قواعد السرية والحفاظ على مصالح الدولة عند التعاقد معها ولما كنت قد علمت ان الوزارة قامت خلال الاشهر الماضية بانهاء خدمات عدد من الضباط والخبراء العرب في قطاعات الوزارة المهمة, وكان معظمهم قضى في العمل بالوزارة اكثر من عشر سنوات اطلع خلالها على اسرارها ومستنداتها واسرار ووثائق احتياجاتها. فقد قام بعضهم بالعمل لدى الشركات المتعاملة مع الوزارة فور انهاء خدماته ومن ثم ربما زود هذه الشركات بما يحقق مصالحها مع الوزارة من اوراق ومستندات بل ربما يكون بعضهم قد منح تأشيرات دخول الى الكويت للعمل باسم ولحساب هذه الشركات في تعاملها مع الوزارة الامرالذي لا يخفي خطورته وآثاره السلبية) . وطلب السعدون في سؤاله تزويده بأسماء الخبراء الذين تم انهاء خدماتهم عامي 1998 و1999 وتخصصه ومدة خدمته والقطاع الذي كان يعمل به, وكذلك اسم من تعاقد منهم مع الشركات الاجنبية المتعاملة مع الوزارة وأثر هذا التعاقد على مصالح الوزارة سلباً وايجاباً؟ كما تساءل عن الجهة التي منحت كلاً منهم تأشيرات دخول الى دولة الكويت على كفالتها وعلاقتها بالشركات التي التحق كل من هؤلاء الخبراء بالعمل بها.