أكد الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش ان الاتهامات الموجهة للزعماء القوميين بالبوسنة بالاختلاس من المعونات الدولية هدفها الاساءة لحكومة البوسنة فيما نفت واشنطن ان تكون المساعدات الامريكية للبوسنة قد تعرضت الى السرقة في الوقت الذي هددت فيه سويسرا بقطع مساعداتها اذا ثبتت صحة الاتهامات . وأعرب بيجوفيتش عن أسفه لما نشرته بعض وسائل الاعلام الغربية والمحلية عن قيام الزعماء في البوسنة بسرقة واختلاس نحو مليار دولار من المبالغ المقدمة كمعونات انمائية واقتصادية للبوسنة ونبه بيجوفيتش الى ان هذه الاتهامات قد تؤدي الى احداث اضرار بالغة بالبوسنة علي المستوى العالمي واضاف ان هذه التقارير لايقصد بها سوى الاساءة الى سمعة الحكومة البوسنية التي لم ترتكب عمليات تطهير عرقي خلال الحرب واوضح ان هذه الاتهامات تأتي في الوقت الذي غادر فيه كارلوس ويستندورب الممثل الدولي السابق في البوسنة اوائل الشهر الحالي. ومن ناحية أخرى قال رئيس وزراء البوسنة المناوب حارث سيلاجيتش ان هذه الاتهامات التى نقلتها صحيفة (نيويورك تايمز) الامريكية عن تقرير غير معلن لمكتب الممثل الدولى فى البوسنة أدت بالفعل الى الاضرار بسمعة البوسنة فى الوقت الذى تحاول فيه بناء الثقة مع المؤسسات الاقتصادية الدولية وجلب الاستثمارات الاجنبية. وأكد ضرورة أن يتم اعلان تقرير الممثل الدولى بأسرع وقت حتى يمكن معرفة حقيقة الاتهامات والمسؤولين عن عمليات السرقة والاختلاس وحتى يمكن ايجاد السبل المناسبة لمكافحة هذه العمليات. وكانت شائعات قد أشارت الى أن باقر ابن الرئيس على عزت يسيطر على مجلس التنمية الذى يتولى عملية اعادة اعمار نحو ثمانين الف مسكن فى البوسنة وأنه يجني من وراء ذلك أرباحا غير مشروعة عن طريق بيع الشقق المملوكة للصرب قبل الحرب الى أعضاء الحزب الحاكم حزب العمل الديمقراطى بمبالغ زهيدة. من جهة اخرى قال مسؤولون امريكيون ان المساعدات الامريكية للبوسنة لم تتعرض لاي اختلاسات او سرقة فيما قالت سويسرا انها سوف تقطع مساعداتها للبوسنة اذا ثبتت صحة هذه الاتهامات وقالت الحكومة السويسرية انها ابلغت الرئاسة البوسنية انها سوف توقف مساعدات من جانبها اذا ثبت صحة هذه الاتهامات باختلاس اموال المساعدات المقدمة الى البوسنة وكوسوفو. ا. ش. ا. ـ ا. ب