يعكف عضو مجلس النواب الاردني زياد الشويخ حاليا على جمع تواقيع مجموعة من النواب على مذكرة تطالب برحيل حكومة رئيس الوزراء الاردني عبدالرؤوف الروابدة يعتزم رفعها الى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني . وذكرت مصادر نيابية ان سبعة نواب ممن سبق لهم ان منحوا الثقة لحكومة الروابدة قد وقعوا على مذكرة الشويخ, متوقعة ان يرتفع عدد الموقعين عليها خلال الايام المقبلة. وأشارت تلك المصادر الى ان الشويخ التقى الملك عبدالله مؤخرا, حيث استمع منه الى اشارات ورسائل ضمنية ليقوم بتوجيهها الى رئيس مجلس النواب الاردني المهندس عبدالهادي المجالي والى النواب الذين يحاول اقناعهم بتوقيع المذكرة لم تحدد كنهها. من ناحية اخرى, يذكر ان العاهل الاردني وقف على حقيقة وتصريحات أدلى بها عبدالهادي المجالي خلال اجتماع مغلق لجمعية الشؤون الدولية بعمان, قال فيها حسب ما نشرته صحيفة (القدس العربي) انه سيمنع منح الفلسطينيين في الاردن حقوقهم السياسية والمدنية. وأثارت هذه التصريحات التي تناقضت حولها الروايات اهتمام الملك عبدالله وحفزته ان يطلب من الاجهزة الامنية تقديم تقرير دقيق حول هذه التصريحات وسائر الحوارات والمداخلات التي دارت في الاجتماع المغلق للجمعية التي يترأسها عبدالسلام المجالي رئيس الوزراء الاردني الاسبق. وأبدى العاهل الاردني استياءه وامتعاضه من التصريحات والكتابات التي تمس الوحدة الوطنية من موقع المزايدة وتحاول قطع الطريق على الاصلاحات الداخلية المراد اتخاذها في وقت غير بعيد. وقال مصدر وثيق الاطلاع ان الملك دأب على ارسال اشارات الى كبار رجال الدولة يحثهم على تجاوز الواقع الراهن باتجاه التغيير الجذري في السياسات والممارسات وإلا فإنه سيتولى بنفسه اجراء تغييرات شاملة من الأعلى الى الأدنى بهدف اعادة صياغة المعادلة الداخلية وفق أسس العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بصرف النظر عن الاصول والمنابت. عمان ـ خليل خرمة