توعد الشيخ نعيم قاسم نائب امين عام حزب الله اللبناني قوات الاحتلال الاسرائيلي برد قريب للمقاومة على عمليات الاغتيالات وانتقاما لاستشهاد احد كوادرها علي حسن ديب الملقب (أبوحسن سلامة) بعبوتين ناسفتين اثناء مروره بسيارته مساء امس الاول على طريق الهلالية شرق صيدا. وقال لينتظر ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي ردنا بوابل الكاتيوشا. واستبعد الشيخ قاسم وجود اية صلة بين العدوان الاسرائيلي على البنى التحتية اللبنانية في 24 يونيو الماضي وما يراه البعض من انقطاع لاطلاق الكاتيوشا ضد الاحتلال وعملائه. ونفى ان تكون سوريا قد طلبت تجميد العمليات العسكرية للمقاومة أو أن تكون اسرائيل قد استعادت زمام المبادرة في الجنوب. ويشير الشيخ قاسم إلى استمرار العمليات في الجنوب وان احدى المجموعات في الايام القليلة الماضية من الوصول إلى الحدود وزرع عبوة ناسفة, الا ان لحظة تفجيرها بحافلة جند تأخرت قليلا, فلم يصب فيها الا عدد قليل بجراح. ويؤكد الشيخ قاسم ان عمليات المقاومة ليست خاضعة لاعتبارات سياسية أو اوضاع التسوية, وبالتالي لا نقوم بعملية لدفع التسوية إلى الامام ولا نخفف عملياتنا لتسهيل عملية التسوية, انما هناك جغرافيا ومناخ وحركة عسكرية للعدو, كلها تلعب دورا في نجاح اية عملية للمقاومة, وقد اعترف مؤخرا رئيس اركان جيش العدو شاؤول موفاز, وبشكل واضح ان عمليات (حزب الله) مازالت مستمرة بالوتيرة المعروفة, لكن الاثار لم تكن مميزة في الفترة الاخيرة بسبب الاحتياطات التي يتخذها الجيش الاسرائيلي. ويوضح الشيخ قاسم بان تصريحات وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بعد اطلاق الكاتيوشا مؤخرا كرد على الاعتداءات الاسرائيلية كانت صريحة وواضحة في دعم المقاومة تحت عنوان (حقها في الدفاع عن اهلها وشعبها) , وهو (الشرع) تحدث يومها عن مسؤولية اسرائيل في العدوان, لانهم في دمشق يؤمنون بحق المقاومة في لبنان, بانه تدافع عن نفسها وعن اهلها بكل الوسائل المتاحة, اذ لا يمكن ان تطلق يد العدوان من دون مؤاخذة, ويجري التساؤل عن سبب تصرف المقاومة بطريقة دفاعية, اما التمييز بين (الكاتيوشا) و(العبوات) بعد ذلك فهذا ايضا لم يرد. ويختم نائب الامين العام لـ (حزب الله) كلامه بالقول: لينتظر باراك منا الكاتيوشا والعبوات قريبا لان دم الشهيد أبوحسن سلامة وشهداءنا وقضيتنا ستبقى حية في نفوس مجاهدينا. بيروت ـ وليد زهر الدين