قال محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم قوى المعارضة الشمالية والحركة الجنوبية المسلحة ان المعارضة تناضل من اجل احلال الديمقراطية والسلام في اطار السعي الى التوصل الى حل سلمي لمشكلات السودان. وقال الميرغني في مقابلة اجريت معه في القاهرة ونشرتها أمس صحيفة "الصحافة" السودانية المستقلة في اول عدد لها بعد اغلاق استمر 15 عاما ان التجمع لن يدخر جهدا في سبيل احلال الديمقراطية والسلام والعدالة في السودان. وقال زعيم الحزب الديمقراطي الاتحادي ان المعارضة ترحب باي خطوة صادقة يقوم بها النظام السوداني من اجل الحل السلمي, مشددا مع ذلك على ان اي مؤتمر للحوار مع الحكومة يفترض اتخاذ تدابير متفق عليها بين الجانبين. وكان الميرغني يشير الى الشروط التي وضعها التجمع لبدء الحوار مع الحكومة في اطار المبادرة الليبية لتحقيق المصالحة الوطنية في السودان والتي تتضمن الغاء القوانين المقيدة للحريات واطلاق سراح المعتقلين السياسيين. وقال الميرغني نحن اعلنا من جانبنا موقفا محددا يعرفه الجميع والكرة الان في ملعب النظام. وبعودة جريدة (الصحافة) للصدور وصل عدد الصحف اليومية السياسية التي تصدر في الخرطوم الى عشر صحف وتعد الصحيفة الجديدة من اقدم الصحف السودانية واكثرها شهرة حيث كانت قد صدرت في عام 1961 ثم توقفت عام 1970 نتيجة تأميم الصحف السودانية في ذلك الوقت . وقد حمل العدد الاول كلمة لمؤسس الصحيفة عبدالرحمن مختار اكد فيها ان الصحافة عاودت الصدور للمشاركة في بناء مجتمع سليم نظيف معافى, ويرأس تحرير الصحيفة الصحفي كمال حسن بخيت الذي اكد في رسالة الى القارىء ان الصحيفة ستفتح صفحاتها لكل الوان الطيف السياسي في الداخل والخارج دون انحياز لطرف دون الآخر. ويتردد في الخرطوم ان ملكية الصحيفة آلت الى مجموعة مساهمة ابرزهم رجل الاعمال المعروف صلاح ادريس صاحب مصنع الشفاء الذي دمرته الصواريخ الامريكية العام الماضي. (الوكالات)