أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان اللقاء المنتظر في 22 من الشهر الحالي في القاهرة بين وفدها برئاسة أمينها العام نايف حواتمة ووفد حركة فتح بزعامة ياسر عرفات سيحضره خالد الفاهوم رئيس جبهة الرفض , وسيكون تتويجا للاتفاق الذي تم التوصل اليه في المباحثات الجارية بين الجانبين حول تسريع اعلان الدولة والمشاركة في المفاوضات النهائية. ورد ذلك في تصريحات خاصة لـ (البيان) أدلى بها صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الذي قال ان موعد اللقاء مع عرفات في القاهرة باق كما هو في الثاني والعشرين من الشهر الحالي, وسيمثل الجبهة اضافة لحواتمة أعضاء المكتب السياسي قيس السامرائي (أبو ليلى) وتيسير خالد ومهند سليمان وصالح زيدان, بينما يمثل فتح عدد من أعضاء اللجنة المركزية برئاسة الرئيس ياسر عرفات وحضور الأخ خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني سابقا. وأضاف: حقيقة تم التفاهم على أمور كثيرة ولقاء القاهرة, وسيكون عبارة عن تتويج للحوار ووضع آليات لتنفيذ و متابعة النقاط التي تم الاتفاق عليها وهو بداية لقاء يهدف الى ان يكون منطلقا للعمل لتكوين اجماع وطني فلسطيني حول القضايا القادمة. وتابع زيدان يقول: لذلك هو لقاء له أهميته من حيث حضور الرئيس عرفات والرفيق نايف حواتمة والوفدين المشاركين كذلك له أهميته بالنسبة للمواضيع التي سيكتمل النقاش فيها. وأوضح زيدان ان نقاط الاتفاق بين الجبهة الديمقراطية وفتح تركزت على ضرورة تسريع الخطوات الهادفة لاعلان الدولة واتفاق حول الحد الادنى للموقف الفلسطيني والمفاوضات المقبلة, مشيرا الى وجوب ان تحكم مفاوضات الحل الدائم (مرجعيات) بحيث تكون هي الأساس لهذه المفاوضات وتحديدا قرارات الشرعية الدولية وخاصة القرار 242 القاضي بالانسحاب من جميع الاراضي المحتلة بعد عدوان 1967 وضرورة الغاء قرار ضم القدس والتمسك بها كعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة وازالة المستوطنات وحق العودة من خلال التمسك بالقرار 194. وأضاف: اتفقنا على مرجعية لادارة مفاوضات الوضع النهائي والمشاركة في صنع القرار الوطني وادارة المفاوضات على ان يتم عرض أي اتفاق نهائي يتم التوصل اليه مع اسرائيل الى استفتاء شعبي. وحول مشاركة الجبهة الديمقراطية في مفاوضات الحل الدائم, قال عضو المكتب السياسي للجبهة نحن مع أوسع مشاركة وطنية وسياسية في مفاوضات الحل الدائم وفق الخطوط العريضة التي يتم الاتفاق عليها مع حركة فتح وهي عدم الانفراد من أي طرف بهذه المشاركة واسناد مفاوضات الحل الدائم الى قرارات الشرعية الدولية والاساسيات التي أشرف عليها سابقا بحيث يتوفر الاساس السليم المبني على قرارات الشرعية الدولية لهذه المفاوضات, وتكون هناك مرجعية فلسطينية تمتلك القرار ويشاركها الجميع في صنعه, كذلك ايجاد مظلة دولية بمشاركة الامم المتحدة والدول الكبرى مثل روسيا والاتحاد الاوروبي والصين واليابان. وعن المشاركة في السلطة, قال زيدان: نحن كما تعلم معارضون لاتفاق أوسلو, وان التوافق السياسي الذي نأمل ان يتم يتعلق بمنظمة التحرير ودورها كمرجعية لمفاوضات الوضع الدائم, أما السلطة الفلسطينية بشكلها الراهن فنحن كما عارضنا اتفاق أوسلو سنبقى في اطار النقد والمعارضة للمشاركة في السلطة, لكن اذا تم الاعلان عن دولة فلسطين واصبحت السلطة بمثابة سلطة دولة فإننا سنشارك فيها لأنها تكون قد تحررت من قيود الاتفاقات المعقودة. غزة ـ ماهر ابراهيم