مع دخول اضراب تسعة من الكتّاب الأردنيين عن الطعام يومه الرابع عشر أمس بدأت القوى والفعاليات السياسية التحرك أخيرا لحل مشكلة الكتّاب المطالبين بتوفير فرص عمل لهم . فقد قرر عبدالرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الأردني عقد اجتماع مع رؤساء النقابات المهنية (اليوم) لبحث مشكلة الكتاب, وكان النقباء قد عرضوا تعيينهم كمسؤولي علاقات عامة في النقابات. كذلك قررت لجنة الحريات وحقوق المواطن في مجلس النواب الأردني استدعاء وزير الاعلام والثقافة ناصر اللوزي لبحث المشكلة. وزار مراسل (البيان) مقر رابطة الكتّاب في عمان أمس حيث وقف على تدهور صحة الكتّاب المضربين بشكل ملفت للنظر وعدم قدرة بعضهم على التحرك رغم ان عددا من الأطباء المتبرعين يشرفون عليهم صحيا. وقد واصلت القوى السياسية والشعبية والصحف المحلية والعربية ووكالات الأنباء والفضائيات اعلان تضامنها مع الكتّاب المضربين عن الطعام. وكان من أبرز الذين أعلنوا تضامنهم الجندي أحمد الدقامسة الذي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد لاقدامه على قتل اسرائيليات في منطقة الباقورة العام 1996. كما زار مقر الرابطة عشرة من أعضاء مجلس النواب معلنين تضامنهم مع المضربين, بالاضافة الى 27 جمعية وناد وهيئة ثقافية وسبع لجان ومنظمات تعنى بحقوق الانسان و11 نقابة مهنية و56 كاتب زاوية ومقالة, وكافة الأحزاب والقوى السياسية و18 كاتبا وأديبا عربيا على رأسهم علي عقلة عرسان رئيس اتحاد الكتّاب العرب ومئات الشخصيات والفعاليات الوطنية. عمان ـ خليل خرمة