ابلغت مصادر دبلوماسية غربية في دمشق مراجع رسمية لبنانية ان المفاوضات السورية ــ اللبنانية مع اسرائيل, اذا تمت معاودتها سوف تتداخل في مراحلها النهائية مع المسار الفلسطيني في صدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يصل عددهم الى 400 الف في سوريا و 350 الفا في لبنان, الامر الذي سيستدعي في حينه تنسيقا مع سلطة الحكم الذاتي باعتبار ان تلك المسألة مقررة في اطار مفاوضات الوضع النهائي على المسار الفلسطيني. ونقلت مصادر خاصة عن رئيس لجنة المتابعة المنبثقة عن (المؤتمر الوطني الفلسطيني) خالد الفاهوم قوله: ان سوريا لايمكن ان تقبل بمسألة التوطين على اراضيها, او على الاراضي اللبنانية) . معتبرا ان هذه المسألة المؤجلة الى نهاية المفاوضات تبقى (فرعية) في حين الاساس سيكون انطلاقا من اقرار اسرائيل بخطوط الرابع من يونيو عام 1967. غير ان المصادر الغربية اكدت ان اسرائيل لن توافق في اي حال من الاحوال على عودة اللاجئين وفق القرار 194 واشارت الى ان هذه القضية ستحل عن طريق توطينهم في العراق حيث قالت انه سيكون مستعدا لدفع هذا الثمن في مقابل عودته الى الحظيرة الدولية, وذكرت ان هذه الفكرة هي في الاساس مشروع امريكي. من جهته يرفض رئيس الحكومة سليم الحص التعليق على المعلومات الواردة من دمشق مكتفيا بالقول: لنراقب ما يصدر عن اسرائيل في هذه المرحلة, فهذا ادق واجدى واصفا كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك حول الانسحاب من لبنان بانه ملغوم. ويضيف الحص تعليقا على حديث باراك عن انسحاب اسرائيل باتفاق مع لبنان خلال 18 شهرا لاتوقيع لاتفاق سلام منفرد مع اسرائيل وهناك تلازم بين المسارين اللبناني والسوري وليس واردا اي اتفاق بترتيبات امنية مع اسرائيل بوجود القرار 425. بيروت ــ البيان