أكد الرجل الثاني في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حبش السامرائي(ابو ليلى)ان مفاوضات بين الجبهة وحركة فتح افضت الى اتفاق للقاء بين امين عام الديمقراطية نايف حواتمة والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الثاني والعشرين من اغسطس الجاري في ووجه نداء مشتركا لكافة الفصائل الفلسطينية لمواجهة قضايا المفاوضات النهائية. وقال السامرائي في تصريحات لـ (البيان) ان اجتماع عرفات ـ حواتمة سيعقد في القاهرة بين يومي 22 و23 اغسطس الحالي وذلك بعد اجتماع بين وفدين من فتح والديمقراطية امس في رام الله. واضاف (تم الاتفاق على مسودة ورقة عمل تمثل الاساس المشترك للبيان الذي سيصدر عن الاجتماع المقرر عقده بين عرفات وحواتمة, واشار الى بقاء بعض القضايا الخلافية التي تركزت في الصياغة اللغوية وقال انه سيتم متابعة هذا الموضوع للوصول الى حل مشترك في الايام القليلة المقبلة. وتطرق في حديثه لـ (البيان) الى اهم القضايا التي تم الاتفاق عليها لاجراء الحوار في القاهرة: موضوع التحضيرات الجارية لاعلان سيادة الدولة الفلسطينية على الارض الفلسطينية, الخطوات الضرورية لتحقيق السيادة الفلسطينية, وعلى ضرورة اجراء الحوار الوطني الفلسطيني الشامل لتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واعادة بنائها على اسس ديمقراطية وجبهوية ائتلافية تتسع لكل الوان الطيف السياسي الفلسطيني. وقال: (تم الاتفاق على توجيه نداء مشترك لجميع القوى والفصائل الوطنية الفلسطينية لمواجهة تحديات مفاوضات الوضع النهائي بصف فلسطيني موحد, مستندة على قرارات الشرعية الدولية, وبناء على الاجماع الوطني الفلسطيني والثوابت التي لا يحق لاحد تجاوزها في مفاوضات الوضع النهائي: الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الضفة الغربية وقطاع غزة وان تعود اسرائيل الى حدود ما قبل الرابع من يونيو ,1967 وازالة المستوطنات الاسرائيلية, وعودة القدس الى السيادة الفلسطينية, واقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة. ودعا الى التمسك بحقوق اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار مجلس الامن 194. وأكد على ضرورة العمل على ايجاد صيغة قيادية وفق وحدة منظمة التحديد الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وتتولى ادارة المفاوضات على ان تبقي الابواب مفتوحة امام كل القوى الفلسطينية الفاعلة للمشاركة الحقيقية في صنع القرار الفلسطيني. وعن الخلافات التي واجهت وفد الجبهة الديمقراطية اثناء التحضير للقاء عرفات وحواتمة قال عبدالكريم: هناك خلافات قائمة حول اتفاق اوسلو ونتائجه, وهناك تباينات في الرأي والمواقف حول سياسة السلطة الفلسطنية ازاء القضايا المتعلقة بالمرحلة الانتقالية وترتيباتها, والمفاوضات الجارية الآن مع اسرائيل. وقال ان مفاوضات الوضع النهائي تتطلب وحدة فلسطينية في الموقف السياسي بهدف مواجهة استحقاق مفاوضات الوضع النهائي, بعيدا عن الخلافات في الموقف السياسي ازاء اتفاق اوسلو, وابدى عبدالكريم عن استعداد الجبهة في المشاركة في مفاوضات الوضع النهائي في حال اقرارها من قبل منظمة التحرير الفلسطينية. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي