ذكرت صحيفة (الحياة) أمس ان قصي الابن الاصغر للرئيس العراقي صدام حسين عين نائبا للقائد العام للقوات المسلحة العراقية. وقالت الصحيفة ان قصي33عاما , الذي يزداد نفوذه في العراق, حل محل نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم الذي يخضع للمعالجة الطبية في فيينا منذ الاسبوع الماضي . ونقلت (الحياة) عن (مصادر عراقية موثوقة) في عمان ان كل الاوامر التي كان يصدرها ابراهيم تحمل الان توقيع قصي بصفته (قائدا للمنطقة الشمالية, نائبا للقائد العام للقوات المسلحة) . وكان الرئيس العراقي صدام حسين قرر اعلان حالة الطوارىء عشية عمليات القصف المكثف الذي شنته طائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في ديسمبر 1998. كما قرر تقسيم العراق الى اربعة مناطق عسكرية وكلف عزت ابراهيم مسؤولية المنطقة الشمالية التي تضم ايضا المناطق الكردية الخارجة عن سيطرة السلطة المركزية منذ 1991. وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي سخرت فيه الصحيفة التي يديرها الابن البكر للرئيس العراقي الاسبوع الماضي من معلومات نشرتها (الحياة) وصحيفة (الشرق الاوسط) اللتان ذكرتا ان الرئيس العراقي منح سلطات خاصة الى ابنه الاصغر تخوله ممارسة مهام الرئيس في حال حدوث اي طارئ. يذكر ان قصي هو احد كبار المسؤولين المكلفين شؤون امن النظام. وهو مسؤول خصوصا عن الحرس الجمهوري المؤلف من نخبة عناصر الجيش. اما عدي (35 عاما) فقد احتل مرتبة الرجل الثاني في العراق قبل ان يتعرض في ديسمبر 1996 لاعتداء ادى الى اصابته بجروح خطرة مما اضطره للبقاء في المستشفى ستة اشهر. ــ أ.ف.ب صورة ارشيفية لصدام حسين مع ابنه قصي تعود الى مطلع فبراير 1997 ــ أ.ف.ب