علمت (البيان) ان اتصالات تجري هذه الايام بين القيادة السياسية الليبية وقادة النظام السوداني بشأن الاتفاق على اتخاذ اجراءات تمهيدية لتهيئة المناخ للحوار السياسي بين الخرطوم ومعارضيها . وتحديد موعد انعقاد اللجنة التمهيدية المشتركة بين المعارضة والحكومة بعد اتخاذ الاجراءات المعنية للتحضير للملتقى السياسي للحوار والنظر في اصدار اعلان مبادئ للحل السياسي الشامل في السودان. وتقود مصر وليبيا جهود استقطاب الدعم والتأييد للمبادرة الليبية المصرية لدى جماعة الانقاذ وشركائها لتوحيد ومواءمة جميع المبادرات الاقليمية لايجاد حل سياسي سلمي يساعد على انفراج الازمة السودانية. من ناحية ثانية يجري الاعداد في طرابلس لعقد لقاءات لجيران السودان على هامش انعقاد القمة الافريقية الطارئة المحدد لها الاسبوع الاول من سبتمبر المقبل بالعاصمة الليبية والتي تهدف الى بحث جهود الحل السياسي للأزمة السودانية والنظر في امكانية دعم المبادرة الليبية ورعايتها باعتبار ان الازمة السودانية تعتبر هما افريقيا. في غضون ذلك يواصل زعماء المعارضة السودانية المتواجدون في القاهرة لقاءاتهم بالقادة المصريين لاجراء المزيد من التشاور حول الخطوات والاجراءات التي تدفع بجهود الحل السياسي. وفي الخرطوم اعلن مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني امس ان مبعوثا من القيادة الليبية سيصل البلاد مطلع الاسبوع المقبل لاطلاع الحكومة السودانية حول الجهود الليبية لتحقيق المصالحة في السودان. وجدد مصطفى تأكيداته على ان الحكومة السودانية قد قبلت المبادرة الليبية ببنودها الخمسة وانها لا تتحفظ على اي بند من البنود, وشدد مصطفى على ان الكرة الان في ملعب المعارضة مطالبا المعارضة باتخاذ مواقف اكثر وضوحا من المبادرة الليبية. وكشف اسماعيل من جهة ثانية عن تقدم في المباحثات الاريترية السودانية قائلا ان اللجنة الامنية المشتركة قد عقدت اجتماعا خلال يومي 26 ـ 27 من الشهر الماضي وحققت تقدما, مشيرا الى ان اجتماعاتنا ستتواصل خلال اليومين المقبلين واوضح ان اللجنة السياسية ستصل الى الخرطوم خلال الايام القليلة المقبلة ونفى وجود اي خلاف بين الجانبين في مسيرة المفاوضات. القاهرة ـ حسن الحسن