في تطور مفاجئ واستباقا لتطورات التحقيقات التي تجريها الشرطة البريطانية أعلن منتصر الزيات محامي جماعات العنف المسلح في مصر أن بريطانيا لن تتمكن من تسليم عادل عبد المجيد, أحد قيادات جماعة الجهاد الاسلامي المحظورة, الى الولايات المتحدة الأمريكية , وأشار الزيات, في تصريحات صحفية يوم أمس, أن عادل عبد المجيد تم اعتقاله من قبل شرطة سكوتلانديارد بناء على تقرير أمريكي يتهمه وقيادي هارب آخر يدعى محمد عيداروس بالتعاون مع الشبكة الارهابية التي يقودها اسامة بن لادن, وطالبت الولايات المتحدة بريطانيا بتسليم عبد المجيد وعيداروس في قضية الهجوم على السفارتين الأمريكيتين في نيروبي ودار السلام والتحقيق معهما فيما نسب الى بن لادن من اعلانه عن تأسيس شبكة عالمية لقتال اليهود والصليبيين تستهدف المصالح الأمريكية والغربية حول العالم. وقال الزيات ان عادل عبد المجيد حاصل على حق اللجوء السياسي في بريطانيا, الأمر الذي يعقد إجراءات تسليمه وفقا للقوانين البر يطانية الصارمة في شأن اللجوء, والقواعد العرفية التي تلتزم بها السياسة البريطانية, وأضاف الزيات أن المحامين الذين يشاركون في الدفاع عن عبد المجيد وعيداروس أكدوا ضعف الأدلة التي تقدمت بها الولايات المتحدة الأمريكية فيما يخص علاقة القياديين المصريين مع أسامة بن لادن وشبكته العالمية مما يؤكد صعوبة الحصول على حكم قضائي بتسليمهما الى السلطات الأمريكية. وبدا الزيات على يقين من هذه النتيجة مشيرا الى أن عبد المجيد كان قد سبق احتجازه قبل عدة أشهر ووجهت اليه اتهامات بأعمال ارهابية داخل بريطانيا الا أن شرطة سكوتلانديارد أطلقت سراحه لعدم وجود أدلة يقينية يمكن من خلالها اقناع هيئة المحكمة بادانته. وأشار الزيات الى أن موكله الهارب يعمل في اطار علني وشرعي وتحت سمع وبصر السلطات البريطانية وأنه لا ينتهج عملا سريا ويترأس من بريطانيا مركزا اعلاميا اسلاميا ولا علاقة له بأنشطة الارهاب. من جهة أخرى أكد الزيات أن السلطات الأمريكية مازالت تمارس سياسة عنصرية ضد الدكتور عمر عبد الرحمن ولم يتحدد بعد موعد جلسة الاستئناف في الحكم التي طالب بها محاميه رامزي كلارك, وأشار الزيات أن كلارك كان قد أرسل نسخة من مذكرة الاستئناف الى القاهرة لعرضها على هيئة الدفاع عن الدكتور عمر في القاهرة وأن الاتصالات جارية لتحديد وسائل الدفاع عن الشيخ الضرير للحصول على حكم ببراءته واطلاق سراحه. القاهرة - مكتب البيان