كشف عضو لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الامريكي اورين هاتش ان واشنطن تعرف مكان اسامة بن لادن وماذا يفعل وانها عازمة على جعله(عبرة لمؤيدي الارهاب)متهما اثرياء عرب بتمويله في وقت نفت حركة طالبان من جهتها ان يكون ايا من قادة الجماعات الاسلامية في باكستان التقى بن لادن. وقال هاتش انه واحد من اغنى الارهابيين واكثرهم تقديرا من جانب هؤلاء الذين يحبون الارهاب. واضاف فى مقابلة له مع محطة التلفزيون الامريكية (سى بى اس) الليلة قبل الماضية ان ادارة الرئيس الامريكى تعمل عملا جيدا وفوق كل هذا فان وكالة الاستخبارات الامريكية تقوم بعملها على اكمل وجه فيما يتعلق بمسألة بن لادن . وقال: لقد اخضعناه للرقابة الجغرافية. اننا نشدد الضغط عليه وعلى اتباعه في جميع دول العالم . واشار الى ان هناك تقارير تشير الى ان بن لادن لديه المصادر للتغلغل الى الولايات المتحدة موضحا ان فى امة حرة كامتنا لايمكننا ان نجرد كليا من السقوط فى يد الاعداء بسبب الاعمال الارهابية . وقال هاتش من الواضح ان هناك عددا من العرب البارزين والاغنياء يقومون بتمويل بن لادن . ومضى يقول فى النهاية فاننا سننال منه وفى النهاية سنجعل منه مثالا للشخص الذى تسبب بالموت فى جميع انحاء العالم او على الاقل يحاول التسبب فى الموت فى العالم. ورفض السيناتور الامريكى الرد على سؤال حول وجود نية لدى الولايات المتحدة لقتل بن لادن الا انه اشار الى ان (السى اى ايه) وال اف بى اى, تضعان مسألة بن لادن على قمة اولوياتها . واضاف نحن نعلم اين هو وفى الاساس نعلم نشاطه وماعلينا الا ان نبقى حذرين لان لديه التمويل ويتلقى الدعم من جميع انحاء العالم الذى من الطبيعى سيمكنه من التغلغل الى اراضينا بالاضافة الى اراضى الدول الاخرى . وقال ان الرعايا الامريكيين قد يكونون فى خطر وعليه يجب انهاء تهديداته يوما ما واعتقد اننا سنجد طريقة ما لعمل ذلك. وبعد نفي حركة البدر نفسها لقاء زعيمها ناصر احمد مع بن لادن اكدت طالبان امس من جهتها هذا النفي. وقال الملا أمير خان متقي وزير الاعلام بحركة طالبان في تصريح لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان انباء اجتماع قائد البدر مع أسامة بن لادن خاطئة ولا أساس لها. وأوضح متقي ان لجنة خاصة تابعة لطالبان هي وحدها التي تعلم مكان ابن لادن المتهم بالتخطيط لتفجير سفارتين امريكيتين بشرق افريقيا العام الماضي أسفرا عن مقتل أكثر من 200 شخص. ونقلت الوكالة عن متقي قوله ان بعض الناس يزعمون انهم اجتمعوا مع ابن لادن لكي يمنحوا أنفسهم أهمية. ومضى يقول ولكن الحقيقة هي انه لم يجتمع احد باسامة. اللجنة الخاصة فقط تعلم مكانه ولا يعلم اي فرد اخر اي معلومات عنه. وذكر البيان المتنازع عليه الذي صدر السبت الماضي ان قائد البدر نصير احمد مجاهد اجتمع مع ابن لادن في دارونتا شمال غربي جلال اباد وتعهد بالقتال لحمايته من اي هجوم أمريكي. ومن ناحية أخرى كشف الامير تركي الفيصل الرئيس السابق لجهاز المخابرات السعودي النقاب في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز عن توصله إلى اتفاق مع طالبان في يونيو 1998 يقضي بتسليم بن لادن للمملكة العربية السعودية لمحاكمته هناك أمام إحدى المحاكم الشرعية. وأوضح أن الاتفاق انهار في أعقاب تفجير السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا. الوكالات