وسط تقارير عن قمة وشيكة في عمان بين العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نفى مسؤول فلسطيني كبير في تصريحات لــ(البيان) دعوة الرئيس الامريكي بيل كلينتون للقاء خماسي في واشنطن على مستوى القمة أو وزراء الخارجية يضم مصر وسوريا والاردن والسلطة الفلسطينية واسرائيل. وقال المسؤول لــ (البيان) : ان هذا أمر مستبعد تماما على الأقل في الوقت الحالي لعدة أسباب, منها ان سوريا ترفض المشاركة في مثل هذه اللقاءات قبل تحديد أطر واضحة ومحددة للحل, كما انه من غير المنطقي ان تجتمع دول الطوق مع اسرائيل بدعوة من واشنطن في الوقت الذي فشلت فيه المحاولات العربية لعقد اجتماع يضم دول الطوق. من جهة اخرى حذر المسؤول الفلسطيني من ان التباين في وجهات النظر بين اسرائيل والجانب الفلسطيني قد يؤدي الى تعثر جديد لعملية السلام على المسار الفلسطيني وهو الأمر الذي قد يعود بالمنطقة الى الحلقة المفرغة مجددا. الى ذلك نشرت أمس صحيفة (الرأي) الاردنية نبأ عزم عرفات زيارة عمان خلال اليومين المقبلين لعقد قمة مع الملك الاردني. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها ان هذه الزيارة تأتي فى نطاق التنسيق والتشاور بين قيادتى البلدين. كما تتركز القمة على تبادل الرأي حول مستجدات العملية السلمية وسبل اعادتها الى مسارها الصحيح وخاصة تطبيق الاتفاقات والالتزام بها بدقة دون تأخير, اضافة الى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك فى اطار التشاور وبلورة موقف عربي لمواجهة الاوضاع والمتطلبات الراهنة. ومن المقرر ان يلتقى الرئيس الفلسطينى فى نهاية الاسبوع الحالى مع ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي. القاهرة ــ أحمد رجب