مع سلام متعثر دخلت السلطة الوطنية الفلسطينية عامها الخامس في مطلع يوليو الماضي لهذا العام.. وبدت قضاياها العالقة مثل حصاة تتقاذفها شواطىء نتانياهو مرة وشواطىء باراك اخرى .. ويتساءل الكثيرون عن شكل العلاقة مع يهودي متعصب دخل بيته الزجاجي بلاءات اربعة الشارع الفلسطيني ينتظر الدولة الموعودة ولكن صبره نفذ فانقاد للبحث عن لقمة الخبر مع اي حل حتى لو كان بعيدا عن أحلامه, والسلطة الفلسطينية تطالب بقوة بالاتفاقات الموقعة, والمراقبون يتوقعون دخول الاطراف في مناورات سياسية جديدة تجرد الفلسطينيين المزيد من حقوقهم المهدورة. وحقيقة الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة لا يبشر بخير او بأي امل فاسرائيل تهيمن بشكل مطلق على الاقتصاد الفلسطيني وتغرق اسواقها بالسلع الاسرائيلية, وتضع في نفس الوقت قيودا ظالمة على التصدير لا تمكن الفلسطينيين حتى البحث عن اسواق خارجية. قطاع المقاولات على وشك الانهيار بسبب الضريبة المضافة والقطاع المصرفي الفلسطيني يعاني من ازمة ثقة حتى باتت الدعوات لاصدار عملة وطنية للتحرر مشوبة بالشك. والصيف الفلسطيني بلا ماء او كهرباء وشبح الغلاء يطارد الفقراء.. بطالة مخيفة في الشوارع والرشوة والضرائب ترهق كاهل الموظفين. هجر الفلاحون مزارعهم بسبب الجفاف والحصار الاسرائيلي فاسرائيل كما هو معروف تسرق المياه الفلسطينية وتضخها الى المستوطنات والمزارع الصهيونية, بينما يهدد تلوث المياه والملوحة العالية صحة الفلسطينيين العامة في القطاع. الحصار يطال البر والبحر فقد حددت اوسلو مناطق الصيد في شواطىء غزة بعمق 20 ميلا وقلصتها اسرائيلي الى 3 اميال فقط. يضاف الى ذلك استمرار سياسة القمع والتعذيب والاعتقال وانتشار السرطان الاستيطاني بشكل مخيف.. ولا تلوح نهاية قريبة في الافق. فماذا سيناقش الفلسطينيون.. ان الامر اشبه بالخيال ان حاول احد تصور امكانية حل. البيان تفتح ملف القضية الفلسطينية في ظل السلطة الفلسطينية وفي اطار مفاوضات السلام.