رحبت الكويت امس بالزيارة المرتقبة التي سيقوم بها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني للكويت خلال الايام القليلة المقبلة. وجدد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد تأكيد عودة العلاقات الكويتية الاردنية إلى سابق عهدها , واستبعاد مصطلح (دول الضد) من القاموس الكويتي, مذكرا بما قاله في مجلس الامة مؤخرا بانها تسمية اطلقتها الصحف ولم تصدر من جهة رسمية. وقال الشيخ صباح الاحمد اننا نرحب بالزيارة الكريمة للملك عبدالله بن الحسين إلى بلده الثاني الكويت لبحث مختلف القضايا الثنائية والعربية والدولية. واوضح النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: ان العلاقات الاردنية ـ الكويتية قطعت شوطا كبيرا نحو التعاون المشترك في مختلف المجالات, وانه لا شيء اسمه (دول الضد) , واننا نتعاون لخدمة المصالح العربية والقومية. وقال: ان علاقات طيبة كانت تربطنا مع العاهل الاردني الراحل الحسين بن طلال, وقد كنت اخر من زاره في مستشفى مايوكلينك في امريكا, حيث اطمأننت على صحته قبل ان ينتقل إلى جوار ربه, رحمه الله. واشار صباح الاحمد إلى أن وفودا اردنية ــ كويتية مشتركة ستتزاور قريبا لبحث مجالات التعاون المشترك, واننا نعلق امالا كبيرة على زيارة التعاون في ضوء زيارة الملك عبدالله بن الحسين المقبل. وحول الذكرى التاسعة للغزو العراقي الغاشم على الكويت, قال صباح الاحمد: ان دولة الكويت اصدرت بيانا عقب جلسة مجلس الوزراء يوم الاحد الماضي اكدت فيه تنديدها بالكارثة العراقية الغاشمة لهذا العدوان, الذي صادف الثاني من اغسطس والتي قام بها نظام العراق في محاولة لانتهاك حرمة هذا البلد ومحو شرعيته والتي تمثل وصمة عار في تاريخ الامة العربية وانتهاكا صارخا لكل المبادىء والقيم الاسلامية والاعراف والمواثيق الدولية. واضاف ان الكويت لتترحم بهذه المناسبة على شهدائها الابرار سائلة الله تعالى القدير ان يسكنهم فسيح جناته وان يعجل بالافراج عن الاسرى والمحتجزين في معتقلات النظام العراقي ليعيدهم سالمين إلى اهلهم ووطنهم الذين عانوا من اجله وضحوا وقاسوا في سبيله الكثير. واضاف الشيخ صباح: اننا واثقون من مجلس الامن الدولي في الضغط على النظام العراقي للافراج السريع عن الاسرى الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الاخرى والتخلي عن اسلحة الدمار الشامل واعادة جميع الممتلكات. من جهة اخرى, قال الشيخ سالم الصباح نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الكويتي رئيس اللجنة العليا للاسرى والمفقودين: اننا متفائلون بالعهد الجديد في المملكة الاردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني متمنين ان يكون خير سند للقضايا العربية والاسلامية, واضاف الشيخ سالم بان العلاقات الاردنية ـ الكويتية تسير سيرا حسنا واننا عاقدون العزم في البلدين على تطويرها في مختلف المجالات. جاءت تصريحات الشيخ صباح الاحمد والشيخ سالم الصباح في اعقاب لقائهما امس الاول بوفد اللجنة الشعبية الاردنية لمناصرة قضية الاسرى الكويتيين لدى العراق الذي زار الكويت خلال الايام الماضية وشارك في احياء الذكرى التاسعة للغزو العراقي. الكويت ــ انور الياسين