واصلت كوريا الجنوبية والفلبين وكمبوديا والهند جهودا مضنية لاحتواء آثار الفيضانات والانهيارات التي كبدت هذه الدول خسائر كبيرة في الارواح والممتلكات لكنها قد تكون سببا للوئام بين الكوريتين . فقد حذر هون سين رئيس وزراء كمبوديا من فيضان نهر ميكونج في الاسابيع المقبلة وامر السلطات باعداد الارز والادوية لمساعدة المنكوبين في وقت اعلن الصليب الاحمر مقتل اربعة اطفال بجنوب البلاد جراء هذه الفيضانات. وقال الصليب الاحمر ان اطفال اربعة غرقوا في اقليم كامبوت الساحلي الجنوبي في الفيضانات التي وقعت خلال هذا الاسبوع واجبرت عدة الاف من الاشخاص على ترك منازلهم. واوضح يوي سام اته المسؤول في الصليب الاحمر لرويترز ان (اربعة اشخاص ماتوا ولكن هذا قد لايكون العدد النهائي, غدا سنحصل على تقارير من مناطق اخرى) . كوريا الجنوبية التي تأكد انها ستستقبل اعصار بول بعد أولجا بدأت تستعيد عافيتها بعد الفيضانات حيث عاد التيار الكهربائي امس إلى 189 مليون منزل فى اقليمى كيونجى وكانجون الى جانب استعادة خطوط الهاتف التى تعطلت بسبب الامطار الغزيرة واعصار اولجا. وتواصلت اعمال الانقاذ لاعادة الحياة الى طبيعتها فى المناطق المتضررة بالفيضانات بصورة هادئة حيث عادت المنازل الغارقة تحت الماء والمزراع الى ممارسة الحياة الطبيعية. وذكرت وكالة يونيهاب الكورية الجنوبية ان وزارة مكافحة الكوارث الكورية ومركز الوقائيات اعلنت ان 9743 منزلا غمرتها المياة بالكامل الى جانب الاف الهكتارات من الاراضى الزراعية المغمورة قد عادت ايضا الى استئناف الحياة الطبيعية. وفي هذا الاطار ذكرت مصادر مطلعة في سيئول ان رئيس كوريا الجنوبية كين داي جونج قد يعرض في خطابه بيوم الاستقلال في 15 اغسطس الحالي على كوريا الشمالية التعاون لبناء سد على نهر ايمجين الحدودي بين الجانبين لمواجهة الفيضانات. وفي مانيلا اعلن امس ان عدد ضحايا انهيار جبل على المساكن في الجزء الشرقي من العاصمة الفلبينية وصل إلى 30 قتيلا, فيما يعتقد ان ما بين 30 إلى 40 مفقودا مازلوا تحت الاتربة. واعلنت منظمة (كير) الدولية التى تعمل فى مجال الاغاثة بانها ستقدم مساعدات اغاثة تبلغ قيمتها حوالى 40 مليون روبية للهند. وتشمل مواد الاغاثة كميات من المواد الغذائية التى تحتوى على فول الصويا والقمح والزيوت النباتية اضافة الى كميات من الادوية للمساعدة فى تغطية احتياجات المتضررين من الفيضانات فى ولاية بيهار الهندية. وصرح ناطق باسم المنظمة بان بعض الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية بدأت بالوصول الى منطقتى سيتمارهى و داربهانجا. - الوكالات