انتهى مستوطنون في كفار دروم قرب دير البلح بقطاع غزة امس من انشاء سور اسمنتي بسمك (60) سم على الحدود الشمالية للحي الشرقي من المستوطنة وانجز المستوطنون كذلك نصف السور الذين شرعوا قبل يومين بانشائه على الحدود الغربية للجزء نفسه وبنفس السمك ويتصل بالسور المنشأ على الحدود الشمالية حيث يبلغ ارتفاع السورين خمسة امتار. ويندرج التشييد ضمن اعمال المستوطنين الذين شرعوا مؤخرا لبناء سور للمستوطنة من جهاتها الاربع تتخلله فتحات تمكن من يقطن داخل كفار دروم من مراقبة ومشاهدة المارين على الطريق العام الذي يربط شمال القطاع وجنوبه ويسهل لجنود الاحتلال قنص من يرغبون في خارج حدود مستوطنهم وبحرية ويمنع من الوصول الى المستوطن. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي شرعت منذ منتصف يونيو الماضي بانشاء القواعد الاسمنتية اللازمة لتثبت هذا السور الذي يحول دون تمكن السائرين على الطريق العام والسكان حوار المستوطنة من الفلسطينيين من مراقبة ومشاهدة اعمال البناء والترميم التي شرع بتنفيذها مؤخرا داخل المستوطنة ويعمل مهندسون اسرائيليون منذ نهاية الشهر الماضي على معاينة الحدود الجانبية للمستوطنة تمهيدا لانشاء سور ثالث على الحدود الجنوبية للمستوطنة التي تأسست عام 1971م كمستوطنة زراعية ومنذ ذلك اليوم وهي تأخذ في التوسع على اراضي المواطنين الفلسطينيين. واعتقلت قوات الاحتلال امس منير ومحمد حنيدق (20 عاما) بسبب وجوده قرب الموقع العسكري الاسرائيلي المحاذي لمستوطنة نفية وكاليم المقامة على اراض غرب خانيونس وتقول المصادر الفلسطينية ان الحادث وقع بعد مطاردة جنود الاحتلال لمجموعة من الاطفال الذين يسكنون بجوار المستوطنة المذكورة وكان الشاب منير وابن عمه محمد حنيدق (25 عاما) يجلسان بالقرب من الموقع العسكري داخل حدود ارضهم الزراعية فقام جنود الاحتلال باعتقالهما واضافت المصادر ان الجنود اعتدوا بالضرب المبرح علي الشابين لاجبارهما على مرافقتهم الى الموقع العسكري لاحتجازهما فيه وان مشادة كلامية عنيفة وقعت بين جنود الاحتلال والشابين اسفرت عن تمكن الشاب محمد حنيدق من الافلات من ايدي جنود الاحتلال والهرب باتجاه المخيم فاطلق عليه احد الجنود النار من سلاحه لكن دون ان يتمكن من اصابته وواصل الشاب في الفرار. غزة ــ البيان