تعتزم اللجنة الاردنية الشعبية لمناصرة الأسرى الكويتيين تنظيم مسيرة شعبية عربية تحت غطاء جامعة الدول العربية والمؤتمر الاسلامي تنطلق من عمان الى بغداد لانهاء معاناة الأسرى واطلاق سراحهم, ووضع الرئيس العراقي صدام حسين أمام مسؤولياته . وقال محمد الملكاوي رئيس اللجنة خلال زيارته للكويت على رأس وفد شعبي اردني ان فكرة المسيرة انعكاس لرغبة اردنية في انتزاع السبق لحل قضية الأسرى ووضع خطة مشتركة, مؤكدا على دعم البرلمان الاردني ومساندته وعونه لحل قضية الأسرى. وأضاف في تصريحات لجريدة (الدستور) الناطقة بلسان مجلس الأمة الكويتي ان اللجنة لم تأت من فراغ, بل بتوجيهات من الملك الراحل الحسين بن طلال والعاهل الحالي عبدالله الثاني, معربا عن ثقته بأن حكومة عبدالرؤوف الروابدة ستكون رديفا خيرا الى عمل اللجنة وانجاح المسيرة. وقال: نحن نعتقد بأن لنا دورا رئيسيا ومركزيا في قضية الأسرى بالتحديد لطرحها على القيادة العراقية وعلى المسؤولين وعلى الشعب العراقي لوضعهم عند مسؤولياتهم باعتبار هؤلاء الأسرى امانة في أعناقنا جميعا كأمة عربية. وأوضح ان كل اللقاءات التي تتم في الاردن مع القيادات العراقية الاردنية يطرح فيها موضوع الأسرى وبقوة, ونحن بالاردن نجد تجاوبا بأن المسؤولين العراقيين الذين كانوا يرفضون في البداية ان يستمعوا الى موضوع الأسرى, الآن يستمعون له وأتمنى ان يصلوا الى المرحلة التي يبدأون ويفاوضون ويحاورون فيها. وأشار الى ان اللجنة لها حلم كبير وهذا الحلم يتمثل بتأسيس حركة شعبية عربية تشارك بها الشعوب العربية كافة لأننا لا نعتقد ان للشعوب العربية قرارا قويا جدا نستطيع من خلاله ان نضع القيادات العراقية أمام مسؤولياتها ونؤكد بأننا نحن أصحاب القرار كشعب عربي ويجب ألا نكون رهن تصرفات الحكام وحدهم ولا نكون في يوم من الايام مرتبطين بصفقات سياسية خاصة وقضايا الأسرى هي موضوعات انسانية تماما. الكويت ــ أنور الياسين