دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مواطنيه الى ان يقولوا (نعم للسلام) في 16سبتمبر المقبل خلال الاستفتاء على (الوئام المدني) والمشاركة(باعداد كبيرة) فيه . وقال بوتفليقة في خطاب نقله التلفزيون والاذاعة مباشرة الليلة قبل الماضية ان (الاستفتاء هو موعد مع الامل والسلام ومع جزائر قوية ومزدهرة) وطلب في ان (يعبر كل صوت) عن رأيه. وشدد بوتفليقة في خطابه الى الشعب الجزائري على ان هذا الاستفتاء (ليس استفتاء عاديا. ومن الممنوع علينا ان نفوت هذه الفرصة. وينتظر صدور رسالة قوية لتقولوا انكم واثقون بالمستقبل. وان قلتم نعم للسلام تقولون نعم للتنمية الاقتصادية ولجزائر قوية) . وجدد بوتفليقة نداءه للمسلحين لتسليم انفسهم مؤكدا ان (العودة الى الحياة الطبيعية باتت ممكنة بواسطة القانون) مشددا على ان (القضاء سيكون متسامحا) . واضاف الرئيس الجزائري ان (ديناميكية السلام ستتواصل حتى النهاية) مشيرا الى ان الوضع الامني في البلاد يشهد من الان (تحسنا واضحا) . وربط بوتفليقة تنمية البلاد اقتصاديا وقدوم المستثمرين الاجانب, بعودة السلام. واوضح ان (التنمية الاقتصادية رهن بالسلام. لكن لا يمكن تحقيق السلام اذا لم نتصدّى للبؤس والبطالة. بيد ان خزائن الدولة فارغة والمستثمرين الاجانب بحاجة الى امن) . واكد بوتفليقة مرات عدة منذ انتخابه في 15ابريل الماضي انه سيستقيل في حال رفض الشعب الجزائري اتباع عملية السلام والمصالحة الوطنية التي ينتهجها. وقد اصدر بوتفليقة قانونا حول (الوئام الوطني) ينص على عفو جزئي عن الاسلاميين غير المدانين في جرائم قتل واغتصاب. وينص ايضا على خفض عقوبة السجن للاسلاميين الذين يسلمون انفسهم في مهلة اقصاها ستة اشهر من تاريخ صدور القانون.