صدق الرئيس الاندونيسي بحر الدين يوسف حبيبي امس من جانب واحد على نتائج الانتخابات البرلمانية خلال اجتماع بالقصر الرئاسي حضره زعماء وممثلو 23 حزبا , وتغيبت عنه ميجاواتي سوكارنو زعيمة حزب النضال الديمقراطي المعارض, في وقت حذرت قيادة الجيش من العنف خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقال حبيبي في خطاب القاه في قصر الرئاسة امام ممثلي الاحزاب الاندونيسية: اعلن صحة نتائج الانتخابات ومشروعيتها, ولم تصدق اللجنة الانتخابية بعد على نتائج الانتخابات الا ان اعتراف حبيبي بصحة النتائج يكفي خاصة انها جاءت بعد ان انتهى مراقبو الانتخابات من النظر في الشكاوى المقدمة من المرشحين. وقال حبيبي (نتائج الانتخابات واضحة تماما) , وصرح بانه على الرغم من حدوث بعض المخالفات الا انها كانت محدودة ولا تقارن بما كان يحدث في الانتخابات السابقة وقال انها لم تؤثر على النتائج النهائية للانتخابات. وكان حزب ميجاواتي قد تصدر النتائج بنسبة 34% يليها حزب جولكار الحاكم. وتسود مخاوف واسعة النطاق من ان اعمال العنف ستتفجر اذا لم يتم اختيار ميجاواتي رئيسة للبلاد مما سيزيد حالة الغليان في هذا البلد المترامي الاطراف الذي يقطنه 211 مليون نسمة. وحذر الجنرال ويرانتو قائد الجيش الاندونيسي الاحزاب من تسيير وتنظيم مظاهرات حاشدة خلال اجتماع الجمعية الوطنية لانتخاب الرئيس. وقال ان القوات المسلحة سوف تتصدى لآية محاولة للشغب أو اثارة العنف. من جهة اخرى تكشفت فضيحة فساد مالي جديدة تورط فيها احد قيادات حزب جولكار. وكانت هيئة الرقابة على المصارف الاندونيسية قد اعلنت تورط مسؤول حزب جولكار في عملية فساد لتسهيل حصول احد فنادق جاكارتا على قرض قيمته 450 مليون دولار مقابل عمولة. ــ الوكالات