اعلن مدير عام اللجنة الوطنية لشؤون الاسرى المفقودين دعيج العنزي امس في حديث للصحافة عن وجود تحركات دولية من عدد من الدول الكبرى من شأنها ان تخدم قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين لدى العراق . واوضح انه توجد ثلاثة مشاريع قرارات يبحثها مجلس الامن حاليا وهي المشروع البريطاني الهولندي والمشروع الروسي الصيني. والمشروع الفرنسي وكلها تتحدث عن دور جديد لمجلس الأمن في قضية الاسرى والمفقودين ورعايا الدول الاخرى. وبين انه من شأن هذه المشاريع ان تحمل العراق هذه المسؤولية بناء على قرارات الشرعية الدولية بالاضافة الى الزامه بمعاودة الحضور لاجتماعات اللجنة الثلاثية واللجنة الفنية والتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر. وبين العنزي انه توجد حاليا موافقة على تعيين منسق بين الامم المتحدة ممثلة بمجلس الامن من جهة واللجنة الدولية للصليب الاحمر لمتابعة هذه القضية. وحول الدور الذي تقوم به بعض اللجان الشعبية والجمعيات في عدد من الدول الصديقة لخدمة قضية الاسرى قال العنزي (هذه اللجان الشعبية هي امتداد للجان صداقة دولية اخرى كلجنة الصداقة الكويتية المصرية والبريطانية والامريكية وغيرها) . واضاف (باعتقادي ان العمل الشعبي في بداياته تؤخذ عليه الصفة الشعبية ومن ثم يبرز من خلال لجان صداقة دائمة من شأنها تطوير العلاقة بين البلدين في كافة المجالات تأتي من ضمنها قضية الاسرى) . وردا على سؤال حول الجهود الاعلامية المبذولة في هذا الصدد قال (بكل فخر واعتزاز استطعنا خلال السنوات الماضية ان نجعل قضية الاسرى والمرتهنين الكويتيين قضية عالمية يتم تداولها في كل المنتديات السياسية والاجتماعية الرسمية وغير الرسمية) . ومضى قائلا (اصبحت قضيتنا جزءا اساسيا من اي بيان ختامي لاي زيارة لاي مسؤول دولي كما اننا استطعنا ان نحرك جميع المنظمات الدولية والانسانية وجمعيات حقوق الانسان التي تبنت القضية بدورها) . الى هذا دعا مجلس الامة جميع البرلمانات العربية والدولية للعمل والسعي للافراج عن الاسرى الكويتيين وغير الكويتيين الذين طالت معاناتهم ومعاناة اهاليهم واطفالهم, ونتمنى على كافة الهيئات الانسانية المشاركة بشكل فعال من اجل اطلاق سراح الاسرى. وقال البيان ان ذكرى الغزو هي مناسبة لان نتذكر بكل فخر واعتزاز موقف الاشقاء والاصدقاء من خلال الموقف الدولي الذي عبرت عنه قرارات مجلس الامن الدولي بتشكيل اكبر تحالف عسكري ساهم بشكل حاسم في ردع النظام العراقي وتحرير دولة الكويت, وندعو المجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية كمدخل لعودة الاستقرار والامن للمنطقة ومن اجل ان تتفرغ شعوب المنطقة للتنمية والبناء بدلا من الحرب والكراهية, ومن اجل تخليص الشعب العراقي الشقيق من معاناته ليعيش بكرامة. فيما دعا وزير الاعلام الكويتي الدكتور سعد بن طفلة العجمي جميع القوى المخلصة عربيا واسلاميا ودوليا الى العمل على رفع الحصار عن الشعب العراقي وذلك بالضغط على النظام العراقي من اجل تطبيق قرارات الامم المتحدة والشرعية الدولية ذات الصلة بعدوانه على دولة الكويت. الكويت ـ البيان