هددت الصين التي احتفلت بيوم الجيش أمس مجددا تايوان باللجوء إلى القوة إذا واصلت تايبيه مساعيها في اتجاه الاستقلال وسط تزايد مظاهر التوتر من الجانبين اثر مطالبة تايوان باعادة سفينة شحن استولت عليها شرطة مكافحة التهريب الصينية . وركزت وسائل الاعلام الصينية على دور قواتها المسلحة وهاجمت بقسوة رئيس تايوان (الفاسد) كما انتقدت طائفة فالون جونج غير المشروعة. وكرر وزير الدفاع الصيني تش هوتيان تحذيرات حكومته الحالي رئيس تايوان لي تنج من الذهاب إلى مدى أبعد في طريق فصل تايوان عن البلد الأم (الصين) . ووجه هوتيان تحذيرا شديد اللهجة إلى سلطات تايبيه من المضي قدما في هذا الطريق. وأضاف خلال حفل استقبال بمناسبة الاحتفال بيوم الجيش ان الشعب الصيني الحر على استعداد في أية لحظة لكي يدافع عن سيادته ووحدة أراضيه وافشال أية مؤامرة على بلاده. من جهتها تحدثت صحيفة (جيش التحرير الشعبي) عن رفض الرئيس التايواني الداعية إلى صين واحدة ومعركة الحزب الشيوعي الصيني ضد طائفة فالون جونج غير المشروعة على انها من التحديات التي تواجه الجيش في الذكرى الثانية والسبعين لتأسيسه. وقالت الصحيفة (يلعب لي تينج هوي بالنار ويكشف ان قوى الانفصال في تايوان تستحق التعامل معها بجدية كما ان النضال من أجل الوحدة يستحق المزيد من الاهتمام) . ورغم الهجوم الصيني طالبت تايوان أمس باعادة سفينة شحن استولت عليها مكافحة التهريب الصينية نهار السبت بتهمة قيامها بالتهريب. وقال وزير العدل التايواني ييه تشين فونج أن لتايوان السلطان القضائي على السفينة هسين هوا, وحيث أن جريمة التهريب المزعومة وقعت في المياه الاقليمية لتايوان فإن على الصين أن تعيد السفينة وطاقمها لمحاكمتهم في تايوان. وقد توجه عضو بالبرلمان التايواني يزور الصين إلى ميناء ماواي بإقليم فوجيان للتفاوض مع السلطات الصينية من أجل الافراج عن السفينة وأفراد طاقمها. وكانت السفينة التي تبلغ حمولتها 957 طنا في طريقها من ميناء كيلونج التايواني إلى جزيرة ماتسو الصغيرة التي تسيطر عليها تايوان قبالة إقليم فوجيان الصيني حينما استولت عليها شرطة مكافحة التهريب الصينية وقطرتها إلى ميناء ماواي في الساعات الاولى من صباح أمس الأول. وقد التزمت الصين الصمت ازاء مصير السفينة. من جهة ثانية ذكرت انباء صحفية أمس ان الصين تسعى للحصول على مساعدة تايلاند في القبض على لي هونجزها زعيم طائفة فالون جونج في حالة سفره إلى بانكوك لزيارة أتباعه المحليين البالغ عددهم ألف شخص. - الوكالات