ابلغ مسؤولون امريكيون الحكومة اليمنية استياءهم من قرار حجب التزكية عن مرشح المعارضة لانتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها نهاية سبتمبر المقبل فيما سحبت عدد من المنظمات الدولية والغربية المعنية بالديمقراطية وحقوق الانسان طلبات كانت تقدمت بها الى اللجنة العليا للانتخابات للسماح لها مراقبة الانتخابات الرئاسية. وكشفت صحيفة (الاسبوع) الاصلية امس ان مسؤولين امريكيين عبروا عن اسفهم لحجب الحزب الحاكم التزكية عن مرشح مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة علي صالح عباد (مقبل) ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين في العاصمة اليمنية قولهم ان مسؤولي المعهد الوطني الديمقراطي (الامريكي) يعتزمون توجيه مذكرة احتجاج بهذا الشأن الى الحكومة اليمنية. وكشف عضو اللجنة المركزية في الحزب الاشتراكي اليمني ورئيس تحرير صحيفة (الثوري) علي الصراري ان السفيره الامريكية في صنعاء بربارة بودين اكدت في لقاء جمعها مع عدد من اعضاء المكتب السياسي للحزب يوم 20 يوليو الماضي قبل حجب التزكية ان مرشح مجلس التنسيق سوف يزكي في مجلس النواب وان التنافس الانتخابي اذا لم يكن جاداً بوجود مرشح المعارضة فلن يحضر المجتمع الدولي لمراقبة الانتخابات. كما نقل الصراري عن المستشارة السياسية في السفارة انجيلا ديكي قولها في نفس الاجتماع انها لا تعتقد ان احداً في القيادة اليمنية بهذا القدر من الغباء حتى يأمر بحجب التزكية عمدا وبقرار سياسي عن مرشح المعارضة. الى ذلك استبعد مصدر في مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة موافقة المجلس على الاقتراح الذي تطرحه اطراف عدة بينها جهات غربية والمتمثل في تبني المجلس للمرشح الوحيد المنافس للرئيس علي عبدالله صالح في الانتخابات الرئاسية نجيب قحطان الشعبي. وقال المصدر ان الشعبي رشح بصفة مستقل وهو عضو في اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ــ الحزب الحاكم ــ كما ان برنامجه الانتخابي لا يختلف كثيراً عن توجهات الحزب الذي ينتمي اليه هذا اضافة الى عدائه الشديد للحزب الاشتراكي الذي يتزعم مجلس التنسيق. صنعاء ــ مراد هاشم