اقيمت أمس عقب صلاة الجمعة فى المسجدين الحرام والنبوى صلاة الغائب على روح العاهل المغربى الراحل الملك الحسن الثانى وذلك وفقا لتقليد أخذت به القيادة فى المملكة العربية السعودية فى التعامل مع الحالات المماثلة لدى تغييب الموت لاى من القادة العرب . وكانت صلاة الغائب قد صليت من قبل على روح العاهل الاردنى الراحل الملك حسين بن طلال وعلى روح أمير دولة البحرين الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة. وفضلاً عن الصلاة التي اقيمت في الحرم الشريف بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة, فقد اديت الصلاة على روح العاهل المغربي الراحل في جميع المساجد السعودية. على صعيد آخر قالت صحيفة (الشعب) لسان الاتحاد التونسى للشغل أمس أن الفلكى التونسى حسن الشارنى قد تنبأ بوفاة الملك الحسن الثانى قبلها بأسبوعين. وكان الشارنى قد ذكر فى حوار أجرته معه الصحيفة بالفعل ونشرته يوم 17 يوليو الجاري أن قائدا عربيا يفارق الحياة قريبا.. ولم تمض أيام قليلة حتى توفي الملك الحسن. وأشارت الصحيفة الى أنها سألت الشارنى فى الحوار تحديدا من هو ذلك القائد العربى فأجاب بأنه (قريب منا) ولكن الصحيفة رأت فيما نشرته استبدال تعبير (أن ملكا عربيا قريبا منا يموت فى المدة المقبلة) بتعبير (قائدا عربيا) . وكان المنجم التونسى قد تنبأ فعلا بوفاة الاميرة ديانا قبل مصرعها بأسبوعين كما تنبأ قبلها بوفاة اسحق رابين . وقد تنبأ الشارنى فى حواره مع الصحيفة أيضا والذى نشرته فى 17 يوليو بوفاة البابا فى أغسطس 1999 وكذلك محاولة انقلاب فى احدى دول المشرق العربى. ــ الوكالات