استقبل الرئيس الجزائرى عبدالعزيز بوتفليقة امس هوبيرفيدرين وزير الخارجية الفرنسى الذى يزور الجزائر حاليا. وذكرت وكالة الانباء(الجزائرية)ان اللقاء جرى فى حضور وزير الخارجية الجزائرى احمد عطاف وعدد من مساعدي الرئيس الجزائرى واعضاء الوفد المرافق للوزير الفرنسى الزائر. وكان فيدرين الذى وصل يوم امس الاول الى الجزائر فى زيارة تستغرق يومين قد عقد جلسة مباحثات مغلقه مع نظيره الجزائرى قبل ان يتوسع الاجتماع ليضم اعضاء الوفدين. والتقى فيدرين ايضا رئيس الحكومة الجزائرية اسماعيل حمداني الذي قال لضيفه انه يجب (عدم اضاعة الوقت) لاعادة اطلاق التعاون بين الجزائر وفرنسا. ونقل مصدر دبلوماسي في الجزائر عن حمداني قوله لدى استقباله فيدرين امس (دعنا لا نضع الوقت, ولنترك الماضي للمؤرخين) . وقال مصدر جزائري ان اللقاء بين حمداني وفيدرين كان (مناسبة لاعادة تأكيد تصميم البلدين على ارساء دينامية جديدة) في العلاقات الجزائرية الفرنسية. واضاف المصدر نفسه انه خلال اللقاء الذي استمر نحو ساعة في القصر الحكومي بحضور وزير الخارجية الجزائري احمد عطاف, ناقش المسؤولان بشكل خاص تنشيط التعاون الثقافي والتقني والعلمي بين الجزائر وفرنسا. وتطرقا ايضا الى وسائل اعادة المؤسسات الفرنسية الصغيرة والمتوسطة الى الجزائر. كما ناقش فيدرين وحمداني مسألة منح التأشيرات الى الجزائريين الراغبين في زيارة فرنسا. وحول هذه النقطة, يعتبر الجزائريون ان (فرنسا تبذل جهودا ستستمر) . كذلك بحثا في قضية عودة الخطوط الجوية الفرنسية الى الجزائر الخاضعة لتقييم فني وامني حاليا. وكان فيدرين زار في وقت سابق القنصلية الفرنسية في العاصمة الجزائرية للاطلاع على شروط منح الجزائريين تأشيرات دخول الى فرنسا, واطلع فيدرين على المنشآت الجديدة للقنصلية العامة المبنية في الحرم المحصن لسفارة فرنسا في حيدرة على مرتفعات العاصمة الجزائرية. وتتيح هذه المنشآت التي جددت وادخلت عليها تعزيزات امنية على نفقة فرنسا تسليم الف تأشيرة دخول يوميا, بعد فتح 12 مكتبا منذ فبراير الماضي في مقابل اثنين في السابق. وتعتزم فرنسا تسليم 150 الف تأشيرة دخول في 1999 في مقابل 80 الفا في 1998 و50 الفا في 1997 و40 الفا في 1995. ــ الوكالات