كشفت مصادر اسرائيلية عن مواقف رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك بشأن القضايا الرئيسية في عملية السلام, والخطوط العريضة لخطته للوصول الى سلام على كافة مسارات التسوية المختلفة . وقالت المصادر لمجلة (الاهرام العربي) الصادرة أمس بالقاهرة, ان خطة التسوية مع الفلسطينيين تقترح مايلي: يسيطر الفلسطينيون على رقعة جغرافية في الضفة الغربية تربط بين تجمعات السكان الفلسطينيين, مع اقامة جسر علوي كممر أمني ودائم بين الضفة وغزة. لن تمانع اسرائيل في الإعلان عن قيام دولة فلسطينية مستقلة في مفاوضات الوضع النهائي. تبقى القدس عاصمة موحدة لاسرائيل ولايتم منح الفلسطينيين أي مكانة سياسية فيها. يتم توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يعيشون فيها الآن بمساهمات دولية, ولايتم اعطاؤهم حق العودة. يبقى معظم المستوطنين اليهود في تجمعات استيطانية تحت السيادة في الضفة وغزة. يكون نهر الاردن الحدود الامنية الدائمة لإسرائيل, ولا يرابط غربه أي جيش أجنبي. ويكون لاسرائيل الحق في إنشاء محطات إنذار داخل مناطق الدولة الفلسطينية. وفيما يتعلق بالمسار السوري قالت المصادر ان خطة باراك تتضمن التالي: تنسحب اسرائيل من كل هضبة الجولان, على أن يتم إبعاد خط الحدود عن الضفة الشرقية لبحيرة طبريا, وإيجاد حل لمشكلة منطقة (الحمة) الواقعة على مثلث الحدود الحالية بين اسرائيل والاردن وسوريا. تطبق ترتيبات أمنية تمنع إمكانية شن أي هجوم سوري مفاجىء على إسرائيل, مع وجود أجنبي في هضبة الجولان التي سيتم نزع سلاحها وتجريدها من القوات العسكرية. اما المسار اللبناني, فتشمل مقترحات باراك انسحابا إسرائيليا من الجنوب, مقابل ضمانات لحفظ الهدوء على الحدود الشمالية. وتكون سوريا مطالبة بوقف رعايتها ودعها للمقاومة اللبنانية. وتتضمن خطة باراك ضرورة قيام تطبيع دبلوماسي وتعاون اقتصادي فوري بين اسرائيل وسوريا ولبنان, وأن تمول الولايات المتحدة خطة لضمان التفوق العسكري الاسرائيلي على جميع الجيران العرب, وضمان واشنطن بإحباط أي مبادرة دولية لنزع أو مراقبة اسلحة الدمار الشامل في المنطقة, والتي من شأنها إضعاف قدرة الردع الاسرائيلية في هذا الإطار. القاهرة ــ مكتب البيان