أكد العراق أمس رفضه لكل ما يدور في مجلس الامن من مناقشات حول العراق مشددا على انه لن يقبل الا برفع الحظر الدولي المفروض عليه بلا شروط, ودعا الدول العربية الى الحوار مع بغداد وتطبيع العلاقات معها . وقال نائب رئيس الجمهورية العراقي طه ياسين رمضان في كلمة القاها بمناسبة بدء اعمال المؤتمر الشعبي العربي للتضامن مع العراق ان (مجلس الامن الدولي منشغل في نقاش لمشاريع جديدة مشبوهة هدفها فرض الوصاية الدولية على العراق الى امد غير منظور والالتفاف على استحقاقه برفع الحصار عنه ومحاولة فرض شروط جديدة تمثل انتهاكا للقرارات التي اصدرها المجلس وذلك بضغط امريكي معروف) . واضاف رمضان (اننا نقول لهم بكل صراحة اننا لسنا معنيين بما يدور في كواليس المجلس المشؤوم ونرفض اي قرار لا يتضمن رفع الحصار الشامل عن العراق دون شرط او قيد او يمس بحقوق شعبنا الوطنية في التصرف الحر بثرواته الوطنية دون قيود او ينتهك سيادته واستقلاله وامنه) . واشار الى ان استمرار الحصار هو (لاسباب سياسية امريكية معلنة هدفها استبدال النظام الوطني التحرري بحكم عميل تابع وذليل للأمريكيين والصهاينة وليس لاستمرار الحصار علاقة بمدى ما نفذه العراق لقرارات مجلس الامن ذات الصلة لان العراق نفذ هذه القرارات رغم تعسفها وظلمها منذ الاشهر الاولى من صدور القرار 687) . ومن جهة اخرى شدد نائب الرئيس العراقي على حق العراق في التصدي للطائرات الأمريكية والبريطانية في مناطق الحظر مؤكدا ان (فرض هاتين المنطقتين جاء بقرار انفرادي ليس له أية صلة بقرارات مجلس الامن وهو يناقض ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي وتدخل فظ في شؤون العراق الداخلية) . كما دعا رمضان الدول العربية الى الحوار مع العراق وتطبيع العلاقات معه وقال (اننا نؤكد حرصنا على تطبيع العلاقات مع الاشقاء وفي جميع الميادين بدون شروط وبلا استثناء مثلما نحرص على علاقات حسن الجوار مع الدول الاسلامية على اساس الاحترام المتبادل ودون التدخل في الشؤون الداخلية وبما يعزز الاستقرار والامن والتعاون والمنافع المشتركة للجميع) . ــ أ.ف.ب طه ياسين رمضان وطارق عزيز يؤديان التحية العسكرية أثناء افتتاح المؤتمر ــ أ.ب