قصفت الطائرات الامريكية امس عدداً من الأهداف العسكرية بشمال العراق بينما اكد الحزب الديمقراطي الكردستاني رفضه لأي مشروع امريكي للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين . و اعلنت القيادة الاوروبية للجيش الامريكي في بيان امس ان طائرات (اف-15) و(اف-16) قامت في اطار (الدفاع عن النفس) بعد ان استهدفت بنيران المدفعية العراقية المضادة للطيران بالقاء قنابل من عيار (جي بي يو 10) و(جي بي يو 12) على هذين الموقعين. واوضح ان مركز الاتصالات الذي تعرض للقصف يستخدم لنقل المعلومات انطلاقا من رادارت تقوم بعدها باستهداف طائرات التحالف. وفي غضون ذلك صرح نجرفان برزاني الرجل الثاني في حزب العمال الكردستاني رفضه لأي مشروع امريكي للاطاحة بصدام وقال في حديث صحفي لجريدة الزمان التي تصدر في لندن: (نحن حددنا موقفنا منذ البداية وهو مخالف لهذا القانون (الامريكي) لاننا نعتبره غير جيد وهو تحقير واهانة للمعارضة العراقية) . واضاف بارزاني (تصور قالوا انهم سيعطون المعارضة كاميرات فيديو وفاكسات واجهزة تصوير) مشيرا الى ان (التعامل مع اناس لديهم قضية بهذا الاسلوب هو حقيقة احتقار) . وحول ما اذا كان الاكراد يمكن ان يقدموا قواعد للمعارضة للقيام بعمل عسكري ضد النظام قال بارزاني (لن تكون مناطقنا مناطق انطلاق لهذا العمل لاننا نفكر بمصلحة شعبنا) .