دعا وزير العدل السوداني محمد عثمان ياسين المنظمات الدولية لمساعدة بلاده في جهودها للحد من (مشكلة الاختطاف)نافيا في الوقت نفسه وجود ممارسات للاسترقاق بجنوب البلاد . وكان الوزير يخاطب (ورشة عمل) تبحث سبل القضاء على اختطاف النساء والاطفال, وشارك فيها المنظمات الطوعية ورجال الادارة الأهلية بمناطق التماس الحدودي في جنوب وغرب البلاد. وقال وزير العدل: ان اعتراف الحكومة بالاختطاف يعكس جدية الحكومة في حل هذه المشكلة ونرفض اتهام البعض للدولة بهذه الممارسة ومنها الرق, مشيرا الى ان السودان قام بالتصديق على جميع المعاهدات الدولية التي ترفض هذه الممارسات, واكد ان هذا الاتهام مرفوض رفضا باتا لحكومة الانقاذ وعزا ذلك لمشكلة الحرب التي تشنها حركة التمرد وتؤدي الى تشريد النساء واختطاف الاطفال. واضاف الوزير: السودان يفتح ابوابه لكل من يريد ان يعرف اصل المشكلة وجذورها, وقال ان الحكومة تفتح ايديها ومكاتبها لتعالج هذه المشكلة التي لا ننفي وجودها, وتقف شح الامكانيات عقبة في سبيل هذا الحل, وطلب الجهات ان تساعد السودان بمد يد العون, وقال (نرحب بكل المنظمات الطوعية التي تسعى لحل هذه المشكلة بشرط ان تتعامل مع المسألة بجدية وواقعية) . وخاطب الورشة الدكتور احمد المفتي رئىس لجنة القضاء على اختطاف النساء والاطفال مستعرضا الخطوات التي اتخذتها اللجنة وما قدمته الحكومة من دعم والصعوبات التي تواجه العمل, وقال ان اللجنة قامت بزيارة بعض الاطفال المختطفين الذين تمت استعادتهم بواسطة لجنة الدينكا وعددهم 16 ويتواجدون حاليا بمنزل رئىس لجنة الدينكا, وقد شارك في تلك الزيارة اليونسيف ومنظمة رعاية الطفولة البريطانية وبعض العاملين في شريان الحياة من اليونسيف نيروبي. كما خاطب الورشة ممثل منظمة اليونسيف توماس ايكفال الذي قال ان العمل الاكثر الحاحا والذي يواجهنا هو ملاحقة وارجاع كل الاطفال المختطفين والنساء المختطفات واعادة توحيد اسرهم, الى جانب معالجة الاسباب الجذرية للاختطاف في السودان, واضاف ان اليونسيف تعتقد ان حكومة السودان قد أبدت عزيمة سياسية لمواجهة مشكلة الاختطاف. وان اليونسيف تقف على أهبة الاستعداد لدعم حكومة السودان بالموارد المالية والتقنية لمواجهة هذه المشكلة. اما جيمس أقوير رئىس لجنة الدينكا فقال ان عدد المفقودين من الاطفال فيبلغ 712_ حالة تشتتوا حتى شمال السودان وان مهمة اللجنة جمع معلومات عن هؤلاء الاطفال المفقودين من اسرهم, فيما قال عيسى محمد مادبو رئيس لجنة الرزيقات انهم يسعون لتصحيح هذه الممارسات ولكن الامكانيات حالت دون تنفيذ هذه الغاية الخرطوم ــ البيان