نقل عن رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قوله ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون ابلغه بقرب سماع(أخبار طيبة)عن لبنان خلال تشييع عاهل المغرب الراحل الحسن الثاني الذي تردد ان الحريري خرق البروتوكول وتعرض للإحراج في سبيل الاصطفاف مع زعماء العالم والسير بجانب الرئيسين الامريكي والفرنسي جاك شيراك فيما فرضت حالة من التعتيم الاعلامي على حضور الرئيس اللبناني اميل لحود. فقد اعلن مستشارو الرئيس رفيق الحريري في بيروت ان الرئيس الامريكي بيل كلينتون بادره بالقول عندما تصافحا اثناء مشاركتهما في تشييع العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني في المغرب امس الاول (آمل في ان تسمعوا اخبارا طيبة عن لبنان خلال الاشهر المقبلة) . وكان الحريري شارك في جنازة الملك الراحل, وصافح الرئيس اللبناني العماد اميل لحود في القصر الملكي وتركه ليمشي وراء النعش الى جانب الرئيس كلينتون, والرئيس الفرنسي جاك شيراك والملك الاردني عبدالله, ورؤساء الدول والوفود المشاركة. وفيما لوحظ ان الوكالات الاجنبية لم توزع اية صورة للرئيس لحود, اكتفت (وكالة الصحافة الفرنسية) بتوزيع صورة للحريري الى جانب كلينتون وشيراك والعاهل الاردني. وترددت انباء في بيروت امس ان الرئيس السابق للحكومة اللبنانية اثار ازمة بروتوكوليه اثناء التشييع وان القصر الملكي تدخل في الامر. ويقول اصحاب هذه المعلومات التي لم تؤكدها اية جهة اخرى: ان الحريري ونجله حاولا اختراق صفوف المعزين من ملوك ورؤساء في قاعة القصر الملكي في الرباط, التي خصصت لاستقبال قادة دول العالم, الامر الذي اثار استغراب الوفود الاجنبية التي كانت متواجدة هناك وامتعاض رجال البروتوكول المغربي الذين طلبوا من الحريري, بتهذيب يبلغ حد الاعتذار, اتخاذ وجهة اخرى الى مراسم التشييع, لان القاعة مخصصة فقط للملوك والرؤساء. وعلى ذمة اصحاب المعلومات ايضا انه: (وبعد الحاح واصرار شديدين من قبل رئيس الوزراء السابق, الذي طلب تدخل القصر الملكي, سمح له بالدخول الى القاعة بصفته رئيسا سابقا للوزراء, الا ان رجال البروتوكول عارضوا مرافقة نجله له وهو الذي لا يحمل اية صفة رسمية حتى الآن. ومرة اخرى طلب الحريري الاتصال بالقصر الملكي لاصدار اوامر تسهل دخول نجله الى القاعة, لكنه تلقى اعتذارا عن القبول بذلك. ويضيف اصحاب الرواية قولهم: ان الامر لم ينته عند هذا الحد بعدما لاحظ المسؤولون المغاربة المخولون تنظيم المراسم واصولها الدبلوماسية, ان نجل الحريري سعد الدين (اندس) في عداد الوفد الفرنسي, فاعترضوا مرة اخرى على فعلته وتقدموا اليه برجاء ان يتعامل مع الموقف بجدية واحترام. بيروت ــ وليد زهرالدين