اعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون ان الرئيس ياسر عرفات سيلتقي امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جورج حبش في الاول من الشهر المقبل وامين عام الديمقراطية (التي نفت) نايف حواتمة في السابع من الشهر نفسه في القاهرة في وقت اكد رئيس جبهة الانقاذ المعارضة خالد الفاهوم ان عرفات طالبه باعادة تفعيل منظمة التحرير وضم كافة الفصائل اليه. وقال الزعنون في تصريح صحفي ان لقاء عرفات وحبش سيكون في الاول من اغسطس بينما يكون اللقاء مع امين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين السابع من الشهر نفسه في القاهرة. واوضح ان القيادة الفلسطينية تنفذ قرار المجلس المركزي الذي انعقد في ابريل الماضي الذي كان على جدول اعماله بند هام هو الوحدة الوطنية وضرورة تفعيل دور منظمة التحرير الفلسطينية من اجل مواجهة المرحلة المقبلة على اعتبار أن المرحة المذكورة ستبحث قضايا الحل النهائي. واضاف الزعنون نحن توجهنا الى دمشق على هامش اجتماع الاتحاد البرلماني العربي وهناك كانت فرص للقاء مع الاخ خالد الفاهوم رئيس المجلس الوطني السابق وطلال ناجي وابو علي مصطفى وقيادة حماس هناك وكان الحديث نقل رسائل الى هذه الفصائل التي كانت تقاطع الاجتماعات الفلسطينية وبين ابو الاديب ان الحديث كان يدور حول مشاركة الجبهة الديمقراطية وحركة حماس في اجتماعات المجلس المركزي في غزة والذي اعطى دفعه للأمام وقال اننا نتمنى أن تعود هذه الفصائل التي مازلنا نحتفظ لها مقاعد ثابتة في المجلس المركزي الى ان تشارك في تصورات الحل النهائي سواء من يختلف مع اوسلو أو من يتفق معه. ووصف الزعنون تصريحات الفاهوم الاخيرة في عمان بأنها (ايجابية) بعد اللقاء مع مسؤولين كبار في السلطة الوطنية على رأسهم الطيب عبدالرحيم امين عام الرئاسة. وقال ان تصريحات الاخ نايف حواتمه ايجابية وكذلك الاخوان ابو علي مصطفى وعبدالرحيم ملوح الكوادر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واضاف ان الامور في تصوراتنا سائرة الى الامام في هذا الاتجاه وتابع الزعنون: الاخوة طلبا حوارا يسبق ذلك وانا اعتقد أن هذا الحوار تم في اللقاءات التي اجراها الطيب عبدالرحيم وباقي الفريق في المدة الاخيرة. واكد الزعنون ان اللجنة المركزية لحركة فتح اخذت توجها بان يكون في نهاية الشهر الجاري اجتماع للجنة حتي يتمكن الاخ ابو اللطف والاخ ابو بكر والاخ محمد جهاد من المشاركين في اجتماعات اللجنة المركزية وايضا في اللقاء مع الفصائل التي ستلتقي الرئيس عرفات. وكان الفاهوم قال امس ان رئيس السلطة الفلسطينية أثار مؤخرا مسألة انضمام الفصائل الفلسطينية المعارضة الى منظمة التحرير الفلسطينية. وصرح الفاهوم (لقد اتصل بي عرفات حول بقاء منظمة التحرير الفلسطينية وان تكون لها قيادة جماعية من كل الفصائل وفي مقدمتها حماس وشخصيات وطنية) . واضاف الفاهوم انه لا يزال (معارضا لاتفاقات اوسلو (1993) وواي بلانتيشن (1998)) حول الحكم الذاتي الفلسطيني التي وقعها عرفات مع مسؤولين اسرائيليين. وقال (اننا مقدمون على مرحلة تسوية نهائية صعبة جدا تتطلب وحدة داخلية فلسطينية) . غير ان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نفت من جانبها اية معلومات حول لقاء حواتمه والرئيس الفلسطيني في السابع من اغسطس في القاهرة. وافادت الجبهة في بيان تلقته ان (لا اتفاق على تاريخ محدد للاجتماع) بين حواتمه وعرفات كما أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون. اضاف البيان ان (الاعمال التحضيرية بين قياديين من الجبهة الديمقراطية والسلطة الفلسطينية وفتح مازالت تواصل الحوار لانجاز اعمالها) . واوضح البيان ان المحادثات تتعلق بــ (اعلان سيادة دولة فلسطين على جميع الاراضي المحتلة بعدوان 1967 وبملف الوحدة الوطنية واعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير والعلاقات الائتلافية الثنائية والمشتركة على اساس القواسم المشتركة) .