قبيل مشاركته امس في تشييع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني اعلن الرئيس الامريكي بيل كلينتون انه سيجتمع مع الملك الجديد محمد السادس الذي اتصل به تليفونيا. وانه سيجتمع مع زعماء آخرين على هامش المشاركة في تشييع الجنازة . وصرح مسؤولون في البيت الابيض بان كلينتون لم يرتب حتى الان سوى اجتماع واحد فقط مع ملك المغرب الجديد. وقال كلينتون انه تحدث هاتفيا مع الملك محمد بن الحسن وتمنى له التوفيق. لكن البعض توقع اجتماعه بالرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائىلي ايهود باراك. وتحرص الولايات المتحدة على احتفاظ المغرب بدوره كصديق بين الدول العربية ووسيط للسلام في الشرق الاوسط. وادت زيارة قامت بها سيدة الولايات المتحدة الاولى هيلاري كلينتون للمغرب في مارس الى تعاون جديد من جانب المغرب بشأن قضايا حقوق الانسان المهمة بالنسبة للولايات المتحدة. وقال كلينتون للصحفيين ان (الشي المهم هو ان المغرب يعد نموذجا للمصالحة داخل الدولة ونموذجا للمشاركة والصداقة من اجل السلام في الشرق الاوسط واعتقد ان هذا الاتجاه سيستمر. (سأفعل ما في وسعي لكي اكون صديقا طيبا للملك الجديد وللبلاد) واضاف في اشارة الى العاهل المغربي الراحل (انني ممتن جدا ان الولايات المتحدة كان لها شريك وصديق مثل الملك الحسن واعتبره صديقا شخصيا) . واشار كلينتون الى ان جنازة الملك الحسن تقام في وقت يشهد تحولا في الزعامة في الشرق الاوسط0 فبالاضافة الى انتخاب ايهود باراك رئيسا لوزراء اسرائيل ووفاة الملك الحسن شمل هذا التحول وفاة الملك حسين عاهل الاردن في وقت سابق من العام الجاري. وقال (يوجد بعض التغيير بعضه في ايقاع السياسات وبعضه في ايقاع الحياة) . ويرأس كلينتون وفدا امريكيا يشمل الرئيس السابق جورج بوش ووزيري الخارجية السابقين جيمس بيكر ووارن كريستوفر. ومن بين اعضاء الكونجرس الذين صحبوا كلينتون السناتور سام براونباك الجمهوري عن كانساس ورئىس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب النائب الجمهوري بنيامين جيلمان عن نيويورك والنائب الديمقراطي مارتن فروست عن تكساس. ــ رويترز