في مواجهة التقارير حول الاستعداد الامريكي لشن هجمان تستهدف اسامة بن لادن في افغانستان بالتزامن مع ذكرى تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا وانباء اخرى عن احباط محاولة لاغتيال بن لادن وقتل مدبريها الاربعة حذرت جماعات دينية متشددة في باكستان حكومة نواز شريف من السقوط حال مساعدتها في هذا الامر واعلنت تاييدها لابن لادن. وتزايدت التقارير الاعلامية القليلة المصادر والتي تتسم بطابع التكهنات عن (غارة خاطفة) للولايات المتحدة على المخبا المزعوم لابن لادن مع اقتراب السابع من اغسطس موعد الذكرى السنوية لتفجيرين استهدفا سفارتين امريكيتين في شرق افريقيا يوجه الى بن لادن الاتهام بتدبيرهما. وقال مولانا فضل الرحمن زعيم حزب جمعية علماء الاسلام الصغير لالاف من الاسلاميين في بيشاور امس الاول (اي هجوم على اسامة سيعتبر هجوما على الاسلام وباكستان وسوف يقاوم بكل قوة) . وقال قاضي حسين احمد زعيم حزب جماعة الاسلام الرئيسي انه اذا وقعت غارة امريكية جديدة على بن لادن فسوف تسبب اضطرابات خطيرة في باكستان في اعقاب (الخيانة) التي تعرض لها المجاهدون الكشميريون هذا الشهر بموجب اتفاق مع واشنطن. وكانت احزاب المعارضة جميعا وصمت الاتفاق الذي تعهدت باكستان بمقتضاه بسحب مئات المناضلين المسلمين الذين يحاربون الحكم الهندي لكشمير بانه استسلام ووصفته جماعة الضغط الاسلامية الصغيرة بانه خيانة. وقال زعيم جماعة الاسلام الاسبوع الماضي (الحكومة خلقت بالفعل متاعب لنفسها بموافقتها على اتفاق واشنطن وهذا التطور (هجوم على بن لادن) سيكون نذيرا بالموت لها) . وفي هذا الاطار اكدت صحيفة باكستانية احباط محاولة جديدة كانت تستهدف بن لادن.. وقالت صحيفة (اوصاف) المعروفة بعلاقاتها الوثيقة مع طالبان ان مصادر وصفتها بانها عليمة اكدت اغتيال اربعة اشخاص كانوا يبدون كانهم من حركة طالبان وذلك بالقرب من قندهار معقل طالبان. وقد طلبت الولايات المتحدة من طالبان عبثا طرد بن لادن او تسليمها اياه ليواجه المحاكمة عن تفجير السفارتين وقالت انها تحتفظ بالحق في استخدام القوة مرة اخرى بعد هجوم صاروخي على ما يشتبه بانه قواعد لابن لادن في 20 من اغسطس الماضي. وكررت طالبان مؤخراً عرضها التباحث مع الولايات المتحدة بشان بن لادن لكنها لم تبد علامة على التراجع عن رفضها طرده. ــ الوكالات