كشف النقاب في الخرطوم عن رسالة(عاجلة) تلقاها وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل من نظيره المصري عمرو موسى اثناء تواجد الاول بنيروبي مترئسا وفد الحكومة السودانية الى مفاوضات السلام مع حركة قرنق . وكان الوزير السوداني قد اشار الى ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده فور عودته من نيروبي لكنه لم يدل بتفاصيل. وحصلت (البيان) من مصادر خاصة على جانب من فحوى الرسالة وقال مصدر في المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) الى أن الرسالة اشتملت على تفاصيل الاجتماعات التي عقدتها القيادة المصرية مع بعض القيادات السودانية المعارضة وموقف تلك القيادات من الحوار الوطني الذي تتبناه القاهرة. وقال المصدر ان الرسالة احتوت على مقترحات محددة للولوج مباشرة في الحوار بين الحكومة والتجمع الوطني المعارض الذي يترأسه محمد عثمان الميرغني. واضاف المصدر ان المقترحات المصرية (تطالب باتخاذ بعض الخطوات التي من شأنها ان تهيىء المناخ للحوار. لكن المصدر رفض الافصاح عن تفاصيل هذه المقترحات قائلا انها أحيلت الى التنظيم السياسي (المؤتمر الوطني) لدراستها والتقرير بشأنها. وقال المصدر: شخصيا ارجح اجازة تلك المقترحات من قبل أجهزة المؤتمر.