بحضور زعماء ورؤساء دول وممثلي حكومات اكثر من 40 دولة وما يقرب من مليوني مغربي, شيع امس العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني احد اقطاب العالم العربي واحد انصار السلام في الشرق الاوسط إلى مثواه الاخير حيث دفن في ضريح محمد الخامس بجوار والده وكانت المراسم الرسمية لتشييع العاهل المغربي قد بدأت بالقاء قادة الدول النظرة الاخيرة على نعشه داخل القصر الملكي في العاصمة المغربية الرباط عقب صلاة العصر مباشرة. وقد وضع جثمان العاهل الراحل في سيارة جيب تتقدمها عربية تجرها اربعة خيول وتسير وراء نحو مائة من خدم الملك حيث سار وراء العربة الملك الجديد محمد السادس وشقيقه مولاي رشيد وكذلك جميع افراد العائلة الملكية وبعدهم العديد من قادة الدول وممثلي حكوماتها. وقد نقل التلفزيون المغربي مراسم التشييع مباشرة وشوهد مئات الآلاف من المغاربة مصطفين على جانبي الطريق خلال الجنازة وهم في حالة حزن شديد وتأثر واضح ادت إلى اغماء عدد منهم لرحيل ملكهم, وقد تدفقت كلمات التأبين التي تحمل عبارات الاجلال والتقدير لعاهل المغرب الراحل خلال مراسم التشييع وتعالت الدعوات المخلصة سائلة العلي القدير للملك الراحل المغفرة وحسن الثواب وقد غطى مراسم التشييع حوالي الف من الصحفيين والمصورين محليين واجانب ومراسلين. ــ الوكالات