تواصل سلطات الاحتلال الاسرائيلية توسيع مستوطنة (هار أدار) بجوار الحرم الابراهيمي بالخليل التي بناها الاحتلال لجنود وضباط الوحدات النظامية للجيش الاسرائيلي قبل 19 عاما (في المنطقة الحرام) على الحدود بين اراضي 48 و,67 ويجري توسيعها حاليا خارج الخط الاخضر في المنطقة التي احتلتها اسرائيل عام 67 شمال شرقي القدس المحتلة, بحيث تصبح مساحتها أكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه حين انشائها. وكانت مستوطنة (هار أدار) تتكون من 350 وحدة سكنية يسكن فيها 1700 مستوطن, وأعلنت ادارة اراضي اسرائيل هذا الاسبوع عطاء لتأجير 185 قطعة أرض للبناء عليها بشكل شخصي في المستوطنة المذكورة. وكانت ادارة أراضي اسرائيل قد طرحت في السابق عطاء لتأجير 220 قطعة أرض قرب مستوطنة (هار أدار) بموجب خطة توسيع المستوطنة. ولم تؤجر سوى نصف كمية هذه القطع من الاراضي حتى الآن, ويخطط المستوطنون ليكون عدد سكان المستوطنة ستة آلاف نسمة. من جهة اخرى أفادت مصادر عبرية ان لجنة المستوطنين في الخليل أعدت خططا لبناء طابقين واسعين من مسافة امتار معدودة من الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بجوار وفوق مطعم المستوطنين هناك الذي انطلق منه المستوطن بارخ جولدشتاين عندما نفذ المجزرة في الحرم الابراهيمي في رمضان 1994. وذكرت مصادر اسرائيلية انه حسب الخطة التي أعدها المهندس المعماري للمستوطنين (ير صموئيل فايس) يشكل البناء طابقين على مساحة 500 متر مربع ليحتوي على منزل يتكون من ثلاث غرف وسوق تجاري صغير لخدمة مليون سائح من مختلف الاديان يرتادون هذا المكان التاريخي السنوي. القدس المحتلة ــ البيان