أقيمت قداسات جماعية على أرواح جون كنيدي وزوجته وشقيقتها في مانهاتن بنيويورك أحدهما شعبي والثاني رسمي, في حين تعتزم عائلة زوجته التي لقيت مصرعها معه في حادث تحطم طائرته هي وشقيقتها اقامة قداس ثالث لتأبين الشقيقتين في مسقط رأسهما بولاية كونيكتيكت اليوم السبت. جنائزيات آل كنيدي الثلاث بدأت بعد يوم من حرق رفاتهم ونثرها في مياه المحيط الاطلسي, وقد تفاوتت في حجمها وأهميتها. وأقيم القداس الأول (الشعبي) في كنيسة القديس باتريك بوسط حي مانهاتن في مدينة نيويورك حيث كان يقيم جون جونيور وزوجته كارولين بيسيت. وقدرت الشرطة ان نحو ألف شخص كانوا داخل الكنيسة, وان ثلاثة آلاف آخرين تجمعوا خارجها للاستماع الى القداس عبر مكبرات الصوت. ونظمت القداس جماعة من الجالية الايرلندية, وكان أجداد كنيدي قد هاجروا الى أمريكا من ايرلندا في النصف الأول من القرن التاسع عشر. أما القداس الثاني (الرسمي) فقد تقرر ان يكون تأبينا خاصا تدعو اليه عائلة كنيدي وتقتصر المشاركة فيه على أصحاب الدعوات في كنيسة القديس توماس مور الكاثوليكية بنيويورك. وقد تمت دعوة الرئيس الامريكي بيل كلينتون وزوجته هيلاري علاوة على ما يقرب من 350 مدعيا آخرين. وفي ولاية كونيكتيكت تعتزم عائلة بيسيت انسباء جون جونيور تأبين الشقيقتين كارولين ولورين باقامة قداس خاص في مسقط رأسهما في جرينويتش في الساعة السابعة من مساء اليوم السبت. ــ الوكالات