عقد المكتب القيادي للمؤتمر الوطني السوداني الحزب الحاكم امس اجتماعا فوق العادة خصصه بكامله لقضايا الحوار والمصالحة الوطنية وعلاقات الحزب الحاكم بالقوى السياسية السودانية , كما تطرق الى اللقاء المرتقب بين رئيس البرلمان السوداني الدكتور الترابي والزعيم المعارض رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي الى جانب الحوار مع القوى السياسية الاخرى. واكدت معلومات (البيان) ان الاجتماع قد اقر بالاجماع ضرورة الاسراع في مساعي المصالحة الوطنية واحلال السلام في البلاد. وقالت مصادر دقيقة داخل الحزب الحاكم ان اجتماع المكتب القيادي قد تلقى تنويرا من الترابي حول الاعداد للقائه بالصادق المهدي زعيم حزب الامة المعارض واخر التطورات التي جرت في هذا الصدد. وقالت ذات المصادر ان اللقاء سيتم في أية لحظة مشيرا الى ان الاطراف في هذا اللقاء قد امنت على ضرورة ان يحاط اللقاء (بسرية كاملة زمانا ومكانا لتتوافر له عوامل النجاح المطلوب) واضافت: ان اللقاء قد يتم الجمعة بباريس او السبت في جنيف او يتم حتى في الخرطوم او اي مدينة اخرى داخل السودان) , لذلك لا ترى هذه المصادر ضرورة للهث خلف متى واين سيكون اللقاء الذي سيتم في وقت قريب جدا. ومن جهته اكد محمد البشير عبدالهادي مقرر المكتب القيادي للحزب الحاكم ان اجتماع المكتب القيادي امس قد خصص بكامله لقضية الحوار الوطني والمصالحة الوطنية واضاف عبدالهادي في تصريح لـ (البيان) ان الاجتماع كذلك قد ناقش امر لقاء الترابي ـ المهدي موضحا ان المجلس امن على التفويض الذي منحه سابقا للدكتور الترابي للقاء الصادق المهدي في اي زمان ومكان يتفقان عليه, واستطرد عبدالهادي ان المجلس اكد من ناحية اخرى على قبول اي مبادرة ترمي لاحداث مصالحة وطنية في اطار الحوار العام من اجل مصالح البلاد العليا. من ناحية اخرى اوردت صحيفة (الشارع السياسي) ان الدكتور الترابي قام خلال اليومين الماضيين بزيارتين للسفارة الفرنسية بالخرطوم تتعلقان بالدور الذي تقوم به فرنسا لعقد اللقاء. الخرطوم ــ عثمان فضل الله