أعرب وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح عن أمله في ان تنجح اللجنة الخليجية الثلاثية في حل قضية احتلال ايران لجزر الامارات الثلاث طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبوموسى ونفى من جهة اخرى ان تكون بلاده عائقاً امام عقد القمة العربية مؤكداً توجه الكويت لتعزيز علاقاتها مع الدول العربية وقرب افتتاح مقر السفارة السودانية في بلاده . ورد ذلك في مؤتمر صحافي عقده الشيخ صباح الأحمد عقب لقائه اعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الكويتي. وفي رده على سؤال يتعلق بمشكلة الجزر الثلاث التابعة لدولة الامارات العربية المتحدة والتى تحتلها ايران اعرب الشيخ صباح عن امله في ان تنجح وساطة اللجنة المكونة من دولة قطر وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية فى انهاء هذه المشكلة لاسيما ان اللجنة التي تشكلت في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي (تملك علاقات جيدة مع كل الاطراف) . وفيما يخص الاتهامات للكويت بممانعة عقد قمة عربية قال وزير الخارجية الكويتي: (يؤسفني ان البعض يجعل الكويت وكأنها هي التي تعمل على تأجيل القمة, لقد كانت الكويت هدفاً لعدة تصريحات متضاربة, وأنا اؤكد ان الكويت لن تمانع في عقد أي قمة عربية حيث ستحرص على حضورها. كما ان هناك عدداً من الدول تطلب كما نحن ضرورة تهيئة الاجواء لعقد مثل تلك القمة حتى تحقق الاهداف المرجوه, وأؤكد مجدداً ان الكويت لم تمتنع عن عقد وحضور أي مؤتمر قمة عربية. وعن عودة العلاقات مع القيادة الفلسطينية قال: يؤسفني ان هناك تناقضات واضطرابات موجودة بين فاروق قدومي وابومازن, حيث يطلب الاخير علاقات جيدة بينما يريد قدومي عكس ذلك حيث يطالب الكويت بالاعتذار للفلسطينيين وكأن الكويت هي التي طردت الفلسطينيين من اراضيها. وقد قمنا بالرد على تلك الادعاءت, لذلك فإن التناقض موجود وتقع مسؤوليته على الفلسطينيين انفسهم. وفيما يخص العلاقات مع السودان قال: العلاقات اولاً لم تنقطع بين الكويت والدول المعنية لان سفاراتنا موجودة في هذه الدول ولم تغلق اما بالنسبة لوزير الخارجية السوداني فإنه سيصل البلاد الاثنين المقبل, ويوجد حالياً قائم بأعمال سوداني كما هو بالنسبة للاردن واليمن, اما بالنسبة لبرنامج زيارة الوزير السوداني فانه سيقوم برفع علم بلاده على السفارة السودانية وستعود العلاقات كما كانت لمصلحة الكويت وقضاياها.