قال مصدر بالخارجية المصرية طلب عدم ذكر اسمه لـ (البيان) ان اللقاء الذي تم أمس بين وزير الخارجية المصري عمرو موسى وقطبي المعارضة السودانية محمد عثمان الميرغني والصادق المهدي كان لقاء تشاوريا للاعداد للقاء اللجنة الخماسية التي شكلها التجمع الوطني للتباحث مع القيادة المصرية والمتوقع عقده خلال الأيام المقبلة. وقال المصدر ان محور اللقاء المقبل سيكون حول رؤية المعارضة لتفاصيل عقد مؤتمر الحوار السياسي بين الحكومة والمعارضة الذي اقترحته مصر ودعت له. من ناحيته أكد المهدي لـ (البيان) انه طرح للجانب المصري رؤيته حول امكانية عقد مؤتمر الحوار السياسي ومقتضياته التي تقود إلى انجاحه لتحقيق الحل السياسي المنشود مشيرا إلى ان الحوار سيستمر بين قيادة المعارضة والقيادة المصرية حتى يتم بلورة تصور شامل لتفاصيل عقد هذا اللقاء الذي تتبناه مصر. وركز المهدي على (أهمية الدور المصري وضرورته في هذه المرحلة الهامة وعلى قدرة مصر لاستقطاب التأييد الافريقي والعربي والدولي لمسعى تحقيق السلام والاستقرار في السودان) . وكان المهدي قد استقبل بمنزله السفير د. فؤاد يوسف مسؤول ملف السودان بالخارجية المصرية لمتابعة لقائه مع عمرو موسى الذي تم برفقة السيد محمد عثمان الميرغني. واطلع المهدي الدبلوماسي المصري على برنامج رحلته إلى باريس حيث سيسعى لاستصحاب دور فرنسا لصالح الحل السياسي للأزمة السودانية لانجاح المبادرة المصرية وغادر المهدي إلى باريس صباح أمس. القاهرة - حسن الحسن