بدأت امس في العاصمة الاوزبيكية طشقند محادثات ترعاها الامم المتحدة حول سبل انهاء النزاع الأفغاني في الوقت الذي تزايدت التكهنات عن قرب توجيه ضربة امريكية جديدة ضد موقع اختباء اسامة بن لادن في افغانستان . وشارك في محادثات طشقند والتي تستمر يومين وفد يمثل حركة طالبان وكذلك اعضاء الاتحاد المناهض للحركة اضافة للدول التي لها حدود مشتركة مع افغانستان (مجموعه 6+2) وهي ايران وباكستان والصين وطاجيكستان وأوزبكستان وتركمانستان اضافة الى الولايات المتحدة وروسيا, وترعى هذه المحادثات الامم المتحدة بهدف انهاء النزاع الافغاني حيث تناقش كذلك اوضاع المرأة وحقوق الانسان ومسألة المخدرات ووقف القتال وهو الموضوع الاساسي. على صعيد آخر عكست تقارير نشرتها عدة صحف باكستانية في اسلام اباد امس تزايد التكهنات بقرب توجيه ضربة امريكية ضد بن لادن حيث ذكرت صحيفة اوصاف عن مصادر قريبة للغاية من بن لادن أن هناك صفقة سرية بين واشنطن والجنرال أحمد شاه مسعود أحد أبرز زعماء التحالف الشمالى المناوىء لحركة طالبان. وقالت هذه المصادر ان الصفقة تنص على أن تقدم أمريكا المساعدات المالية والاسلحة لمسعود ضد طالبان بينما يقوم رجال مسعود بالتجسس على بن لادن والمساعدة فى اقتفاء أثره وقتله. وأشارت المصادر الى أن طاجيكستان عرضت على الولايات المتحدة استخدام قواعدها الحدودية مع أفغانستان لتوجيه ضربة الى بن لادن الا أن الولايات المتحدة أكدت رغبتها فى مساعدة باكستان فى هذه العملية نظرا لبعد قواعد طاجيكستان عن قندهار معقل حركة طالبان. وقالت المصادر انه من المعتقد أن تكون واشنطن قد طلبت من باكستان استخدام قواعد فى كوتيا وتشامين اللتين تقعان فى اقليم بلوشيشتان وهما أقرب نقطتين قندهار وأكدت أن هناك خطة أمريكية بالفعل لتوجيه ضربة جوية ضد بن لادن فى أفغانستان. من جهتها أكدت صحيفة (النيوز) ان مجموعة من الكوماندوز الامريكية وصلت الى بيشاور عاصمة اقليم الحدود الشمالية الغربية المتاخم لأفغانستان وان هذه المجموعة مرتبطة بالاستعداد لتوجيه ضربة لبن لادن ومحاولة اعتقاله. ــ الوكالات