اعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رفضها لتأجيل تطبيق اي من بنود اتفاق واي بلانتيشن وطالبت اسرائيل بوقف الاستيطان مبقية اجتماعها مفتوحا وداعية لاجتماع المجلس المركزي في الاسابيع المقبلة في حين رفضت في السياق نفسه موقف باراك من عودة اللاجئين. واعلنت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في ختام اجتماع عقد الليلة قبل الماضية في مدينة رام الله بالضفة الغربية برئاسة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات (ان الانتقال الى المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي التي تشمل القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه يقضي التنفيذ الكامل للاتفاقيات الموقعة بدون تأخير وخاصة مذكرة واي بلانتيشن والقضايا المتبقية من اتفاق الخليل وغيرها من الاتفاقيات) . واكدت اللجنة على (ضرورة وقف الاستيطان والغاء جميع الاجراءات والقرارات الاستيطانية السابقة واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين) . واعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في حديث لوكالة فرانس برس ان (اي طرح بالدمج يعني اما تجميد الاتفاقات او الغاءها او تعديلها وهذا امر غير منطقي لا يمكن القبول به) . وأضاف عريقات ان المطلوب من باراك الذي يتوقع ان يلتقي الرئيس الفلسطيني ثانية اثر عودته من الولايات المتحدة (ان يقوم بالتطبيق على الارض) . وينص اتفاق واي بلانتيشن الذي رعته الولايات المتحدة على استكمال انسحاب الجيش الاسرائيلي من 18,1 من باقي مناطق الضفة الغربية وفتح الممر الآمن بين الضفة الغربية وقطاع غزة والبدء ببناء ميناء غزة واطلاق سراح معتقلين فلسطينيين وتطبيق بنود اخرى عالقة اضافة الى تنفيذ المرحلة الثالثة من اعادة الانتشار المنصوص عليها في الاتفاق الانتقالي. ودعا البيان الى انعقاد المجلس المركزى الفلسطينى خلال الاسابيع المقبلة والتحضير الفعال والجاد لعمل هذه الدورة من أجل المزيد من التوحيد والحشد للامكانيات والطاقات الوطنية الفلسطينية فى خوض المهام الكبرى للمرحلة المقبلة. وذكر البيان أن الرئيس عرفات أكد فى الاجتماع على أهمية متابعة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بارساء قواعد الاستقلال الوطنى وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقال البيان ان اللجنة التنفيذية قررت الابقاء على اجتماعاتها مفتوحة وانتظام عملها خلال الفترة المقبلة لمتابعة الموقف السياسى. وردا على تصريحات باراك الاخيرة الرافضة لعودة اللاجئين الفلسطينيين قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مسؤول ملف اللاجئين الدكتور أسعد عبد الرحمن أن هذه التصريحات تتناقض مع عملية السلام والاتفاقيات الموقعة بين الجانبين وقرارات الشرعية الدولية. وأشار عبد الرحمن الى تصريحات باراك حول القدس واللاجئين وقال أنها من موضوعات الحل النهائى التى ستبحث من قبل الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى فى مفاوضات الحل النهائى. وأكد رفض السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية لكافة تصريحات باراك حول أن القدس الموحدة عاصمة لاسرائيل وأن اللاجئين لايمكن عودتهم... وقال أن القدس هى جزء من الارض المحتلة وعاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة وأنه يجب عودة اللاجئين الفلسطنيين الى ديارهم حتى يمكن احلال السلام الشامل والعادل فى المنطقة لانه بدون القدس العربية وعودة اللاجئين لن يتحقق السلام. وأضاف الدكتور أسعد عبد الرحمن أن تصريحات باراك تتعدى أيضا على موقف وحقوق الدول العربية المضيفة للاجئين والتى تقف مع القرارات الدولية بعودتهم وفى مقدمتها قرار الامم المتحدة رقم 195. ــ الوكالات