حشدت المعارضة الايرانية امس 12 الفا من انصارها امام مبنى الكونجرس الامريكي في واشنطن للتنديد بمرشد الجمهورية الايرانية علي خامنئي وا لمطالبة برحيل الرئيس محمد خاتمي عن السلطة فيما دعا اعضاء في الكونجرس شاركوا في المظاهرة الى وقف ما اسموه سياسة الاسترضاء الامريكية لطهران في وقت جددت واشنطن اسفها لقمع انتفاضة الطلبة الايرانيين. فقد تجمع نحو 12 الفا امام مبنى الكابيتول في واشنطن بدعوة من المعارضة الايرانية في المنفى, احتجاجا على نظام الرئيس محمد خاتمي (القمعي) ومساندة لتظاهرات الطلاب في ايران. وردد المتظاهرون, ومعظمهم من الايرانيين المقيمين في الولايات المتحدة, شعارات مثل (خاتمي خارجا) او (لا لنظام الملالي) . وجاء المتظاهرون من جميع انحاء الولايات المتحدة وخصوصا من نيويورك وفلوريدا وكاليفورنيا وتكساس. وجرى التجمع بدعوة من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يهيمن عليه تنظيم مجاهدي الشعب, كبرى حركات المعارضة الايرانية المسلحة في المنفى. وشارك عدد من اعضاء الكونجرس الامريكي منهم اعضاء في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي و لجنة العلاقات الدولية في الكونجرس في المظاهرة . وطالب المنظمون وقف ما وصف بسياسة الاسترضاء الامريكية تجاه طهران كما نددوا بالمرشد الاعلى للجمهورية الايرانية اية الله علي خامنئي مرددين شعار (ليسقط خامنئي) . الى ذلك قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية جيمس روبن فى ايجاز صحفى الليلة قبل الماضية (اننا نأسف لاستخدام العنف لقمع المتظاهرين المسالمين وما ترتب على ذلك من ضحايا) . ولدى سؤاله عن تفاصيل تتعلق بتلك الاعمال التى يقوم بها طلبة موالون للرئيس محمد خاتمى اوضح روبن (انه من الصعب التعليق على مثل هذا الامر نظرا لبعد المسافة بيننا وبين طهران وعدم وجود سفارة لبلادنا هناك) . واكد روبن بشكل عام ان بلاده تؤيد وتدعم التظاهرات السلمية وحرية التعبير فى كافة بقاع الارض. وكانت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت قد دعت منذ اشهر الى اقامة حوارات على الاصعدة الرسمية وغيرها مع الجانب الايرانى وبين روبن (ان الحوارات المعنية لم تدخل حيز التنفيذ بعد) . واضاف روبن (ما زلنا قلقين بشان العديد من القضايا منها الارهاب واسلحة الدمار الشامل ومعارضة عملية السلام فى الشرق الاوسط) الا انه اكد وجود (تقدم فيما يتعلق بموضوع تهريب المخدرات من افغانستان وباكستان الى اوروبا عن طريق ايران) . وكان وزير الداخلية الايرانى عبد الواحد موسوى لارى اعلن امس الاول انه لن يسمح بتنظيم اية مظاهرات خلال الايام المقبلة وذلك على خلفية المظاهرات الطلابية التى بدأت منذ اسبوع احتجاجا على اغلاق صحيفة (سلام) اليسارية واتجاه البرلمان الايرانى الى اقرار قانون يحد من الحريات الصحفية مما ادى الى اشتباكات واعمال عنف بين الطلبة ورجال الامن وميليشيا المتطوعين فى ايران اسفرت عن وقوع عدد من الضحايا. وفي طهران اعيد امس تشغيل شبكة الهاتف الخليوي في جميع انحاء العاصمة الايرانية بعد ان كانت قطعت الاربعاء الماضي. وقد قطعت اتصالات الهواتف النقالة صباح الاربعاء بينما كانت طهران تشهد تظاهرات ومواجهات عنفية استمرت يومين بين الطلاب وقوات الامن. ويبلغ عدد المشتركين بشبكة الهاتف الخليوي 400 الف شخص بينهم 250 الفا في طهران. ــ الوكالات