يفتتح امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح اليوم السبت دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعي التاسع لمجلس الامة ــ البرلمان ــ فيما اكدت الحكومة انه سيكون مجلس الانجازات, مناهضة بذلك توقعات كثيرة باخفاق المجلس في التواصل مع الحكومة . وكانت انتخابات الفصل التشريعي التاسع بالكويت جرت في الثالث من يوليو الجاري واسفرت نتائجها عن حركة تغيير اكتسحت معظم الدوائر الانتخابية كما جاءت بحكومة جديدة لم يرض عنها معظم اعضاء مجلس الامة الجديد. لكن من جانبه أعرب وزير الاعلام الكويتى الدكتور سعد بن طفلة عن قناعته بأن مجلس الامة الجديد سيكون مجلس الانجازات الذى سيلج بالكويت الى القرن المقبل من اجل المزيد من التقدم والازدهار. وقال بن طفلة بهذا الصدد ان منشأ تلك القناعة هو (تطلع الحكومة والمجلس الى العمل الجاد وضمن فريق واحد لا فريقين, كما ان الروح ستكون مفعمة بالعمل الجاد والعطاء المستمر تقودها قلوب صافية وعزيمة مصرة على البناء الى الكثير من الازدهار والتطور للكويت) . واعتبر وزير الاعلام ان افتتاح دور الانعقاد الاول من الفصل التشريعى التاسع للمجلس اليوم (مرحلة جديدة من مراحل تعميق الديمقراطية واستمرار لنهج بناء دولة المؤسسات ودولة القانون) . من جانبهم يتوقع المراقبون البرلمانيون حدوث مواجهات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حول أكثر من 60 مرسوما بقانون أصدرتها الحكومة في فترة حل البرلمان وفى مقدمتها أكثر المراسيم اثارة للجدل والخاص بمنح المرأة الكويتية كامل حقوقها السياسية في الترشيح والانتخاب للمجالس النيابية المنتخبة في الكويت والذى يجد معارضة شديدة من التيارات الاسلامية ونواب القبائل. ويرى المراقبون أن المواجهة المتوقعة بين السلطتين بشأن المراسيم بقوانين بدأت قبل أن تتم الانتخابات البرلمانية باعلان عدد من المرشحين الذين فازوا في الانتخابات فيما بعد رفضهم لاصدار هذه المراسيم في غيبة المجلس لانها يتوافر فيها الشرط الدستورى الخاص بالضرورة, في الوقت الذى أكدت فيه الحكومة في خطاب استقالتها في الرابع من يوليو انها لجأت لاستخدام المشروعات القانونية صونا للمصلحة العليا ودعما للاقتصاد وتحقيق الأمن والأمان للمواطنين. ــ الوكالات