اتسع نطاق المعارضة للرئيس اليوغسلافي سلوبودان ميلوسيفيتش ودخل مرحلة جديدة بدعوة المعارضة الى تسيير مظاهرات يومية بدءا من شهر اغسطس المقبل حتى اسقاط ميلوسيفيتش وتشكيل حكومة ائتلافية مؤقتة تحسبا لهذا السقوط . وفي اطار الضغوط على ميلوسيفيتش للتنحي عن الحكم, انضمت (بانشيفو) الواقعة على مسافة 15 كلم شمال بلجراد الى (ست مدن) اخرى في تبني مذكرة تدعو الى استقالة الرئيس اليوغسلافي. وبانشيفو التي يبلغ عدد سكانها 90 الف نسمة هي سابع مدينة صربية تطالب بانسحاب الرئيس اليوغسلافي من الحياة السياسية بعد اوزيتشي ونوفي ساد (شمال) وبيروت (جنوب) ونيش (جنوب شرق) وسومبور (شمال غرب) وبيجيي (شمال). وتسيطر المعارضة على 21 بلدية من بينها هذه المدن وبلجراد. من جهة اخرى, دعا مؤيدون لرئيس بلدية بلجراد السابق ورئيس الحزب الديمقراطي زوران ديندييتش مساء امس الأول حليفه السابق فوك دراسكوفيتش الى تشكيل تحالف من اجل تأمين استقالة ميلوسيفيتش. على صعيد متصل, شارك أكثر من عشرة آلاف شخص في مظاهرة احتجاج ضد نظام الرئيس اليوغسلافي في مدينة كراجيفاتش الصناعية بوسط صربيا. وذكرت وكالة أنباء بيتا ان المظاهرة خرجت في وقت متأخر من مساء أمس الأول بناء على دعوة من جماعة (التحالف من أجل التغيير) المعارضة. وقد طالب المشاركون فيها بتنحي ميلوسيفيتش وإقامة نظام ديمقراطي في البلاد. وتحت شعار (الان أو أبداً) أعلن ديندييتش ان حزبه عقد العزم هذه المرة على (قطع المشوار حتى آخره) . وقال (لن يكون هناك إذعان قبل رحيل ميلوسيفيتش) وأعلن أنه سيتم تنظيم مظاهرات يومية في مختلف أنحاء صربيا ضد ميلوسيفيتش خلال شهر أغسطس المقبل. ومن جانبه دعا فوك أوبرادوفيتش رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي فوك دراسكوفيتش زعيم حركة التجديد الصربي إلى الانضمام للاحتجاجات. وقال أوبرادوفيتش (يتعين علينا أن ننسى توافه الامور وأن نبني جبهة موحدة من أجل صربيا) . ــ الوكالات