عاود المحامي المثير للجدل غازي سليمان, زعيم التحالف الوطني لاسترداد الديمقراطية رئيس المكتب السياسي لجبهة القوى الديمقراطية (جاد) المعارضة , الناشط في المعارضة الداخلية, شغل الساحة السياسية والقانونية مجددا, اذ رفض امس تسجيل اعتراف قضائي معتبرا انه بريء من كافة التهم الموجهة اليه, وقال لـ (البيان) ان الحكومة سلطت عليه النيابة لشغله قانونيا بقضايا سياسية صميمية, مشيرا الى ان الهدف من توجيه التهم اليه هو اخراس صوت المعارضة التي تنادي بالتعدد الديني والعرقي والثقافي, مبينا ان الحكومة انزعجت من تكوين جبهة شمالية جنوبية ضاغطة ضمن المعارضة الداخلية. وكان سليمان ود. توبي مادوت وزير الصحة الاسبق, العضو القيادي بـ (جاد) قد مثلا أمام محكمة النظام العام بالخرطوم للتحقيق في بلاغات اعتبرت النيابة انها تقع ضمن الجرائم الموجهة ضد الدولة فهي تقع باثارة الفتنة بين الطوائف, واشاعة اخبار كاذبة, والازعاج العام, واهانة العقائد, بسبب بيان اصدرته (جاد) حول اوضاع نازحي الحرب من جنوب وغرب السودان, وطالب البيان الذي صدر باللغة الانجليزية في العشرين من الشهر الماضي الحكومة بتحمل مسؤولياتها تجاه النازحين. واطلق سليمان ود. مادوت عند الساعة الخامسة من مساء امس الاول ( الاربعاء) بالضمان على ان يمثلا امام القاضي لتسجيل اعتراف قضائي, وفيما رفض سليمان تسجيل الاعتراف القضائي قال لـ (البيان) ان التحقيق معه تم بطريقة تهدف الى تجريمه الامر الذي دفعه الى رفض الاستمرار في التحقيق. واعاد القاضي مساء امس (الخميس) اوراق القضية الى النيابة بعد ان رفض سليمان ود. مادوت تسجيل الاعتراف القضائي. وتشير (البيان) الى ان هذا البلاغ هو الخامس ضد سليمان منذ مطلع العام الجاري ولم تكتمل محاكمته في اي من البلاغات السابقة. الخرطوم ـ محمد الأسباط